المؤتمر يطالب النائب العام بسرعة محاسبة الواقفين خلف فتاوى التكفير

واعتبر الحزب في البيان الصدر عن اجتماع عقده يوم أمس، المكتب السياسي للجنة الدائمة- برئاسة صالح، فتاوى التكفير لأعضاء فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار، تشجيعًا لقوى التطرف والإرهاب على استباحة الدماء وزعزعة الأمن والاستقرار وإفشال لمؤتمر الحوار، مطالبًا رئاسة مؤتمر الحوار بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية أعضائه.
شبكة تابناك الاخبارية: طالب حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، النائب العام بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة كل من صدرت عنهم فتاوى التكفير لوأد الفتنة وتحقيق السلم الاجتماعي، معبرا عن قلقه إزاء حملات التكفير لبعض رجال الدين المتشددين بحق أعضاء فريق بناء الدولة بمؤتمر الحوار الوطني واتهامهم بالشرك بالله على خلفية تصويتهم على مواد للدستور المقبل.

واعتبر الحزب في البيان الصدر عن اجتماع عقده يوم أمس، المكتب السياسي للجنة الدائمة- برئاسة صالح، فتاوى التكفير لأعضاء فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار، تشجيعًا لقوى التطرف والإرهاب على استباحة الدماء وزعزعة الأمن والاستقرار وإفشال لمؤتمر الحوار، مطالبًا رئاسة مؤتمر الحوار بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية أعضائه.

تابعنا

المؤتمر يطالب النائب العام بسرعة محاسبة الواقفين خلف فتاوى التكفير

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا