
ونقل بعض الاحسائيين ان سبب حصول كرامة شفاء ابن موظف من الطائفة السنية وهو وحيده وجاءه مشلول ومعاق لا حول له ولا قوة وعجز عن معالجته فدله زميلٌ له من الشيعة على باب الحوائج ابي الفضل العباس وقصد المسجد ليتشافى ولده بكرامة الكفيل فيتكفل بتأمين تصريح حكومي رسمي من الدولة لإعادة تشييده والمساعدة في البناء فرحب عمدة القرية بالتصريح حيث تعذر على الشيعة الحصول عليه من بلدية المنطقة لأسباب حكومية وصرح لبناء المسجد بتكاليف بناء جميعها من نذور الموالين وتبرعاتهم وهداياهم لأبي الفضل وتبرع اصحاب الأراضي والمنازل المجاورة للمسجد بها لحامل لواء الحسين وباسمه عليه السلام فأجازت الدولة تشييده من جديد وتوسعته بواسطة الرجل السني الذي شافى العباس ابنه الوحيد وأصبح معلماً بارزاً شاهقاً من معالم آل محمد في مدينة الموالين الأحساء وبطراز اسلامي فاخر من تصميم مهندسين ايرانيين على نسق المقامات المقدسة لأهل البيت عليهم السلام ..
واوضحوا أن هناك من حاول هدم المسجد وطمسه لتطهير المكان من البدعة والشرك على حد معتقداتهم فأبى المسجد إلا أن يظل شامخا بشموخ العباس عليه السلام وحدثت وقتها كرامات تمنع الإزالة مما زاد تمسك الناس بالمسجد وتقوية يقينهم بقداسته ..
من جانبه يستبعد الحاج محمد حسين محمد الشيخ علي الرمضان (أبو سمير) المتخصص في تاريخ الأحساء قدوم أحد المعصومين (عليهم السلام) لمنطقة الأحساء وإن قصص هذه الأماكن هي مجرد أحلام كانت لأناس مؤمنين تعلقوا باهل البيت وابي الفضل العباس ورأوا أنه يجب إقامة مزار لهذا المكان فاصبح مباركا كونه يحمل اسمائهم المباركة عليهم السلام".
التعليقات