السعودية وقطر والكيان الصهيوني شركاء واشنطن في فضيحة التجسس؟!

وأشار المصدر إلى وضع واشنطن ماليا واقتصاديا مشيرا الى أن هذه الفضيحة لوا حدثت في ظل قدرة اقتصادية امريكية فاعلة لما ترددت واشنطن في خوض حرب عسكرية ضد موسكو لاستعادة مستشار مخابراتها السابق ..
شبكة تابناك الاخبارية: قالت مصادر مطلعة في خفايا وأبعاد فضيحة التجسس الأمريكية التي كشفها مؤخرا مستشار المخابرات الأمريكية "سنودن" الذي حصل على لجوء موقت في روسيا, أن واشنطن مارست تجسس غير مسبوق في التاريخ وانتهكت كل الأعراف والمواثيق والقوانين الوطنية والدولية, وأن هناك أنظمة استفادت من هذه العملية التجسسية ودفعت مبالغ خيالية لكي تحصل على معلومات محددة من قبلها عن جهات وافراد في الداخل والخارج, وأبرز الأنظمة المتورطة في العملية هي نظامي "آل سعود" ونظام آل ثاني في "قطر" إضافة إلى "الكيان الصهيوني"..

ونقل عن المصادر لمطلعة قولها أن هناك شركات أمريكية متورطة بالتواطؤ مع جهاز المخابرات الأمريكي ابرزها شركات "ميكروسوفت" وشركة "جوجل" اضافة لشركة " أبل" و"ياهو".

وقال المصدر الأمني العربي الذي رفض الإشارة إلي هويته أن الفضيحة الأمريكية تعد الأسواء في التاريخ من حيث انتهاكها للقيم والقوانين والاخلاقيات والاعراف الوطنية الأمريكية والدولية, وأن الأزمة الاقتصادية الأمريكية كانت الدافع وراء العملية التي تبررها ادارة أوباما بذريعة مكافحة الإرهاب فيما هي في الواقع استهدفت الشركات الخارجية المنافسة للشركات الأمريكية بما فيها الشركات التابعة لحلفاء واشنطن في أوروبا والشرق الأوسط الاوسط وعلى مختلف القارات..العملية التجسسية شملت ايضا روسيا الاتحادية وايران ودول في امريكا الجنوبية وشركات اوروبية عملاقة خاصة في المانيا ..وقد طالت هذه العملية التجسس على المناقصات الدولية التي تصدرها الشركات الغير أمريكية وكذا التجسس على عروض الأسعار الصادرة عنها ومن ثم خوض المنافسة بأسعار اقل من قبل واشنطن وشركاتها المختصة ..

واكد المصدر الامني العربيأن انظمة "السعودية وقطر والكيان الصهيوني" تحصلوا على معلومات غير شرعية عن خصومهم وعن انظمة في المنطقة.

وأضاف المصدر أن صراعا حادا يجري خلف الكواليس بين واشنطن وموسكو على خلفية استضافة موسكو ل"سنودن" ورفضها تسليمه لواشنطن, اضافة إلى صراع محموم يجري في دهاليز وكواليس الإدارة الأمريكية المنقسمة حول الفضيحة والعاجزة عن كشف أبعادها وتفاصيلها ..

وكما أضاف المصدر أن المعلومات التي لدى "سنودن" والتي كشفها للجانب "الروسي" تكفي في حالة الإعلان عنها لتدمير وانهيار الولايات المتحدة الأمريكية وشركاتها واقتصادها ومنظومة مؤسساتها, وبالتالي وحسب المصدر العربي فأن مشاورات سرية تجري وعلى أعلى المستويات بين واشنطن وموسكو لطي هذه الفضيحة الغير مسبوقة بعد أن صارت واشنطن مكشوفة بالمطلق لموسكو في الوقت الراهن وعلى مختلف الجبهات.

وأشار المصدر إلى وضع واشنطن ماليا واقتصاديا مشيرا الى أن هذه الفضيحة لوا حدثت في ظل قدرة اقتصادية امريكية فاعلة لما ترددت واشنطن في خوض حرب عسكرية ضد موسكو لاستعادة مستشار مخابراتها السابق ..

وحول إعلان واشنطن إلغاء لقاء مرتقبا كان بين بوتين وأوباما , أكد المصدر أن هذا الإعلان لا يعكس حقيقة ما يجري وراء الكواليس , بقدر ما جاء يحمل تمويه واشنطن ومحاولة منها اظهار بعض قوتها وتماسكها , مضيفا أن فضيحة " واتر جيت" التي اطاحت بالرئيس الأمريكي نيكسون أواخر الستينيات من القرن الماضي لا تساوي شيئا يذكر أمام فضيحة أمريكا الراهنة التي ستدخل "سنودن" التاريخ وأن تفاصيل مثيرة لدى الرجل كافية في حالة الإعلان عنها بالتسبب بتدمير وانهيار أمريكا ومؤسساتها أن لم تطال أنظمة حليفة وتابعة لها كنظامي آل سعود وآل ثاني والكيان الصهيوني.

تابعنا

السعودية وقطر والكيان الصهيوني شركاء واشنطن في فضيحة التجسس؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا