الاسلاميون يستخدمون سذاجة الناس وعواطفهم الطائفية للاطاحة بالبرادعي على انه شيعي

المجاهرة بالحق من أجل الحرية والكرامة والقيم الانسانية ستستمر ما بقى في العمر بقية والثورة ستنتصر."
شبكة تابناك الاخبارية: لكثرة الدعاية المضادة للشيعة يعرف الاسلاميون في مصر ان الصاق وصف التشيع بأحد الاشخاص كفيل باسقاطه حتى النهاية وهذه هي اللعبة المنافقة التي يجيدها الاسلاميون في مصر وفي البلدان العربية الاخرى فهم يلعبون على الوتر الطائفي لتحقيق اغراضهم الدنيئة وهذه نفس اللعبة التي يحاولون تجريبها مع البرادعي بعدما فشلت كافة السبل والطرق للاطاحة به.

فلفقوا له قصة مفبركة بشكل جيد وبحسب عقليتهم النفاقية انه قال بعد  أدائه لصلاة العيد، عند سؤاله عن السبب من وراء عدم ضمه ليديه أو تقديمه سلام نهاية الصلاة، مجيباً: "إني سني الهوية شيعي العقيدة ولا داعي لنكران عقيدتي."

ولكن البرادعي نشر تغريدة على حسابه في تويتر قائلاً: "كذب ومحاولات تشويه منذ يناير ٢٠١٠ من جانب أذناب مأجورة في محاولات يائسة لاستمرار الاستبداد: انتمائي، عقيدتي، عملي وعلاقاتي كمسؤول دولي .. حياتي الشخصية، إليهم جميعا أقول: المجاهرة بالحق من أجل الحرية والكرامة والقيم الانسانية ستستمر ما بقى في العمر بقية والثورة ستنتصر."

تابعنا

الاسلاميون يستخدمون سذاجة الناس وعواطفهم الطائفية للاطاحة بالبرادعي على انه شيعي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا