
فلفقوا له قصة مفبركة بشكل جيد وبحسب عقليتهم النفاقية انه قال بعد أدائه لصلاة العيد، عند سؤاله عن السبب من وراء عدم ضمه ليديه أو تقديمه سلام نهاية الصلاة، مجيباً: "إني سني الهوية شيعي العقيدة ولا داعي لنكران عقيدتي."
ولكن البرادعي نشر تغريدة على حسابه في تويتر قائلاً: "كذب ومحاولات تشويه منذ يناير ٢٠١٠ من جانب أذناب مأجورة في محاولات يائسة لاستمرار الاستبداد: انتمائي، عقيدتي، عملي وعلاقاتي كمسؤول دولي .. حياتي الشخصية، إليهم جميعا أقول: المجاهرة بالحق من أجل الحرية والكرامة والقيم الانسانية ستستمر ما بقى في العمر بقية والثورة ستنتصر."
التعليقات