
وقال حجازي أن أحد أسباب تغير موقفة من الإخوان هو ممارستهم خلال عام الحكم ، مشددا إلي أنة أشد الناس كرهاً للقرضاوى ولم أكن أعلم بمخططات الإخوان للعنف وكنت أدعو دائماً للسلمية.
وأضاف إلي أن التسجيل المنسوب لي والذي نصة (اللى يرش مرسى بالميه أرشه بالدم) مجرد مثل مصرى ولم أقصد به ممارسة العنف،مؤكدا إلي أنة كان بعيدا عن الإعتقال ولكن أستخار الله أثناء رحلتي لليبيا ولما وجد كميناً طلب من السائق الرجوع . مؤكدا أن سبب هروبة من مصر لتصحيح مافعلتة.
مشيرا إلي أنة لم يكفر أحد بالاضافة إلي أن التكفير ليس من منهجى الا شخص كويتي تطاول علي السيدة عائشة معربا عن إبتعادة عن السياسة وعودة الشيخ صفوت حجازى الداعية ، صاحب الكلمة التي تبنى مصر ، وأبدي حجازي حزنة قائلا : هل تتخيلون أني ساصبح سعيد لما أشوف حرب أهلية.
ورداً على سؤال حول رأيه فى الإخوان أجاب حجازي ” خروجى من مصر كان وقفة لإعادة التفكير فى كل حاجة … ولو الزمن رجع للوراء، لا يمكن أن أقف جنب الإخوان لانهم لايعلمون الشئ السليم.
التعليقات