
وتظهر زوجة الوزير في الصورة خلف الرئيس وعقيلته ويحول بينها وبينهم أحد المرافقين فقط.
حيث علق أحدهم لاحقاً على التغريدة قائلاً: «ولكن بعد ذلك وداعاً جودي», التغريدة التي حصلت على ٤٥ تفضيل من متابعي جودي الـ 18 ألفاً، و18 إعادة تغريد فقط، نشرتها جودي أمس حوالي التاسعة مساءً.
وسألها أحدهم «هل هذا وجهك الحربي في الصورة» فأجابت نعم، دون تردد.
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تقوم جودي موزس بنشر هذه الصورة على حسابها، وقد قامت سابقاً بالتباهي بأنها استطاعت الاقتراب الى هذا الحد والظهور في صورة مع الرئيس الأسد، ونقلت المواقع العبرية يومها الصورة (عام 2005) متهكمة على مقدمة البرامج التلفزيونية وسليلة العائلة المالكة لصحيفة يديعوت أحرونوت.
النهاية
التعليقات