توقيف ضباط اردنيين رفضوا قرار ضرب سوريا وزودوا الامريكان بخرائط مزورة

وعقب هذه الحادثة، بدأت حالة تململ ضمن ضباط الجيش الأردني ومن المحتمل ان تتطور ويتحرك الشارع بحسبما ذكرت المصادر لوكالة "أنباء آسيا".
شبکة تابناک الاخبارية: علمت وكالة "انباء آسيا" من مصادر مطلعة ان المخابرات الأميركية طلبت من عدد من كبار الضباط الأردنيين الذين تربطهم علاقة بقيادات أمنية وعسكرية سورية تحديد مواقع مهمة في سوريا كي يقوم الطيران الأميركي أو صواريخ "توما هوك" بضربها لكن الضباط الأردنيين أعطوا الأميركيين مواقع غير صحيحة.

وعندما علم الأميركيين ان تلك الإحداثيات غير صحيحة اخبروا النظام الاردني والذي قام  بإستدعائهم وتم توقيف ٦ ضباط برتبة عميد، اثنين منهم من المخابرات الأردنية و٤ ضباط من الجيش.

وعقب هذه الحادثة، بدأت حالة تململ ضمن ضباط الجيش الأردني ومن المحتمل ان تتطور ويتحرك الشارع بحسبما ذكرت المصادر لوكالة "أنباء آسيا".

وكانت أعلنت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان في وقت سابق أن اقحام الأردن في الضربة العسكرية المحتملة على سوريا هو من ضمن الخطة الأميركية السعودية.

من جهته، إعتبر التيار السلفي الجهادي في الأردن أنه لا يمانع توجيه ضربة عسكرية أمريكية للنظام السوري على قاعدة أن (ضرب الظالمين للظالمين) فيه فرج على المسلمين حسب زعم التيار.

يشار الى ان الحدود الأردنية تمتد مع سوريا ٣٧٨ كم، تبدأ من منطقة تل شهاب إلى أقصى الشرق حتى لواء الرويشد.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت رسميا منذ أشهر عن إرسال مئتي جندي إلى الأردن للمرابطة على الحدود الأردنية ـ السورية، الأمر الذي نفاه الأردن في البداية قبل أن يعود ويعترف به، مبررا أن مجيئهم هو لغايات تدريبية مشتركة مع الجيش الأردني .

وتؤكد تقارير صحافية ان الأميركيون يحتفظون بألف جندي في معسكرات أردنية، وبأكثر من ٢٠٠ ضابط يشرفون رسميا على عمليات تدريب الضباط والجنود السوريين على عمليات القوات الخاصة في الأردن.

وكشف قيادي في المعارضة السورية «الجيش الحر» في شهر آذار الماضي عن تدريب ٣٠٠ مقاتل سوري في الأردن، على أيدي ضباط أمريكيون من الجيش والمخابرات، وعادوا الى سوريا للمشاركة في القتال ضد النظام السوري.

وقال القيادي أن واشنطن اتخذت قرار تدريب المعارضين «تحت الطاولة»، وأن مسؤولين أمريكيين اتصلوا بالقيادة العامة للمعارضة وعرضوا تقديم المساعدة قبل بضعة أشهر.

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور ان قناعة وموقف الأردن من "الأزمة السورية كان ولا يزال مع الحل السياسي السلمي لا العسكري"، مضيفا ان "الأردن لن يكون جزءاً من الحرب الدائرة في سوريا ولن يكون طرفاً فيها بأي شكل من الأشكال".

وذكّر بالموقف الأردني الرافض لأي عمل عسكري ينطلق من أراضيه أو عبر أجوائه.

من جهته، حذر نائب وزير الخارجيّة السـوري فيصل المقداد منذ أيام، من تداعيات هجوم الولايات المتحدة على سوريا قائلاً أنّ دمشق لن ترد فقط في "إسرائيل"، ولكن الرد سيكون في دول مجاورة لسوريا كالأردن وتركيا أيضاً إذا اشتركوا في عمليات تقودها الولايات المتحدة.

وقال المقداد "نعتقد بأن أي هجوم على سوريا سيؤدي بالتأكيد إلى حالة من الفوضى في المنطقة كلها بمجرّد أن تبدأ الحرب أو بعدها حيث لايمكن لأحد السـيطرة على ما سيحدث.

النهاية

تابعنا

توقيف ضباط اردنيين رفضوا قرار ضرب سوريا وزودوا الامريكان بخرائط مزورة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا