المعارضة القطرية تعد بكشف «وثائق فساد وخيانة» آل ثاني

وأضافت "سنضع بين أيديكم لشعبنا العربي في هذه المجموعة، دلائل ووثائق وتسجيلات صوتية تظهر خيانة وعمالة وفساد المدعو حمد وزوجته موزة".
شبکة تابناک الاخبارية: توعدت مجموعات من المعارضة القطرية، بكشف ما وصفته خيانة وعمالة وفساد الأسرة الحاكمة في قطر.

وقالت هذه المجموعات في صفحتها على الفايسبوك إن "ما يقوم به حمد بن خليفة آل ثاني ونظامه، هو خدمة للاستعمار الحديث الصهيو انجلو أميركي، من خلال زرع الفتن في المنطقة العربية، وتأجيجها في الساحات العربية الساخنة، مثل العراق ولبنان وفلسطين، وذلك باستخدام الذراع الإعلامي للاستعمار الحديث، المتمثل في قناة "الجزيرة"، التي تهاجم كل من تسقط ورقته لدى الغرب وأميركا، وتغض النظر عن أكبر قاعدة أميركية عسكرية في الوطن العربي، الموجودة في قطر بالقرب من مقر هذه القناة العميلة، وهي قاعدة السيلية، وتغض النظر أيضاً عن عرض محاضر اجتماعات ليفني، عرابة الحرب على قطاع غزة، والمدعو حمد، وتغض النظر أيضاً عن انقلاب هذا الحمد على والده الأمير الشرعي لدولة قطر خليفة آل ثاني".

وأضافت "سنضع بين أيديكم لشعبنا العربي في هذه المجموعة، دلائل ووثائق وتسجيلات صوتية تظهر خيانة وعمالة وفساد المدعو حمد وزوجته موزة".

تابعنا

المعارضة القطرية تعد بكشف «وثائق فساد وخيانة» آل ثاني

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا