الظواهري يصدر توجيهات جديدة لأعضاء تنظيمه يطالبهم فيها توجيه سلاحهم لراس الكفر وليس لصدور المسلمين

وشمل ذلك الامتناع عن" قتل وقتال الأهالي غير المحاربين، حتى ولو كانوا أهالي من يقاتلنا ما استطعنا لذلك سبيلًا".
شبکة تابناک الاخبارية: اصدر زعيم تنظيم القاعدة توجيهات عامة وفقهية لاتباعه المسلحين المنتشرين في بلاد المسلمين حثهم فيها على مقاتلة أمريكا باعتبارها راس الكفر العالمي الى جانب حليفتها اسرائيل وحلفائهم المحليين وعدم التورط في اهدار دماء المسلمين والابرياء ممن المسيحيين والسيخ وغيرهم

وقسم الظواهري عمل التنظيم الى شقين رئيسيين الاول عسكري والثاني دعوي ، فأما بالنسبة الى العمل العسكري فإن الظواهري اعتبر أن معركة التنظيم الاولى هي مع الولايات المتحدة وربيبتها اسرائيل وحلفائهما من حكام المنطقة.

وأما بالنسبة الى العمل الدعوي فقد تبنى الظواهري هدف توعية الامة بخطر الغزو الصليبي وايضاح معاني التوحيد وأن يكون الحكم لله وتحقيق الاخوة الاسلامية ووحدة ديار المسلمين كمقدمة لقيام الخلافة على منهاج النبوة".

وركز الظواهري في توجيهاته على عدد من النقاط من بينها نشر الوعي على مستوى الجماهير وتكوين قوة جهادية عقائدية على مستوى الطليعة وفي الشأن العسكري طالب بالتركيز على انهاك رأس الكفر العالمي العالمي أمريكا حتى يتم استنزافها عسكرياً واقتصادياً وبشرياً وأوجب الظواهري على كل من يتبعونه بأن يعتبروا ضرب مصالح التحالف الغربي الصليبي من أهم واجباتهم.

وطالب الظواهري اتباعه بعدم الاشتباك مع الانظمة الا في حالة الاضطرار لذلك وحتى لو حصل ذلك فإنه سيكون جزء من الدفاع أمام الحملة الصليبية وأكد انه" لو أتيحت لنا الفرصة لتهدئة الصراع مع الحكام المحليين لاستغلال ذلك للدعوة والبيان والتحريض والتجنيد وجمع الأموال والأنصار فيجب أن نستثمرها لأقصى درجة، فإن معركتنا طويلة، والجهاد بحاجة لقواعد آمنة، وإمداد متصل من الرجال والأموال والكفاءات".

وحرم الظواهري على اتباعه ومريديه مقاتلة الطوائف الاسلامية الاخرى ممن اطلق عليها وصف "الروافض والإسماعيلية والقاديانية والصوفية المنحرفة ما لم تقاتل أهل السنة، وإذا قاتلتهم فيقتصر الرد على الجهات المقاتلة منها، مع بيان أننا ندافع عن أنفسنا، ويتجنب ضرب غير مقاتليهم وأهاليهم في مساكنهم وأماكن عبادتهم ومواسمهم وتجمعاتهم الدينية. مع الاستمرار في كشف باطلهم وانحرافهم العقدي والسلوكيأما في الأماكن التي تقع تحت سيطرة المجاهدين وسلطتهم فيُتعامل مع هذه الفرق بالحكمة بعد الدعوة والتوعية وكشف الشبهات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما لا يسبب ضررًا أكبر منه، كأن يؤدي لطرد المجاهدين من تلك المناطق، أو لثورة الجماهير ضدهم، أو لإثارة فتنة يستغلها أعداؤهم في احتلال تلك المناطق".

وحث الظواهري ايضاً على "عدم التعرض للنصارى والسيخ والهندوس في البلاد الإسلامية، وإذا حدث عدوان منهم فيكتفي بالرد على قدر العدوان، مع بيان أننا لا نسعى في أن نبدأهم بقتال، لأننا منشغلون بقتال رأس الكفر العالمي، وأننا حريصون على أن نعيش معهم في سلام ودعة إذا قامت دولة الإسلام قريبًا إن شاء الله".

ودعا الظواهري الى تجنب " قتال أو ضرب كل من لم يرفع في وجهنا السلاح أو يعين عليه، والتركيز على التحالف الصليبي أساسًا ووكلائه المحليين بالتبعية".

وشمل ذلك الامتناع عن" قتل وقتال الأهالي غير المحاربين، حتى ولو كانوا أهالي من يقاتلنا ما استطعنا لذلك سبيلًا".

وطالب ايضاً بالامتناع عن "إيذاء المسلمين بتفجير أو قتل أو خطف أو إتلاف مال أو ممتلكات والامتناع عن استهداف الأعداء في المساجد والأسواق والتجمعات التي يختلطون فيها بالمسلمين أو بمن لا يقاتلنا".

النهاية

تابعنا

الظواهري يصدر توجيهات جديدة لأعضاء تنظيمه يطالبهم فيها توجيه سلاحهم لراس الكفر وليس لصدور المسلمين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا