
وبين الشايع: أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن موصوفاً بهذه الصفة، مبيناً أنه عليه الصلاة والسلام كان أدعج العينين أي شديد سوادها.
وأكد أنه لم يرِد في أي مرجع من دواوين السيرة والسنة النبوية وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم بذلك، موضحاً أن لبس النظارات لم يكن معروفاً بين الناس آنذاك.
وبين الشايع أن إيراد هذه الصفة في الكتاب ليس لجهل واضعيها، إلا أنه نوع من اختبار مدى إدراك الطالب للأوصاف التي تقدم تقريرها في بداية الدرس، ومع ذلك أرى أن فيها نوعاً من الإيهام كونها وردت شاذة ضمن الرسم الشجري.
وأكد الشايع أنه تواصل مع المختصين بوزارة التربية والتعليم ويأمل تعديلها في الطبعة القادمة خروجاً من التردد والإيهام.
وأضاف: أنا على ثقة من أن المعلمين سيوصلون المعلومة الصحيحة لتلاميذهم بإذن الله.
النهاية
التعليقات