
وفي الموقف اليومي للصحيفة، أشارت إلى ان "الملف السوري خرج من حدوده الإقليمية ليتمدد إلى العالم، حتى الصين أصبحت تبحث عن دور فعلي في الأزمة السورية، دولت الأزمة بشكل غير مسبوق، والواضح أن هناك ارتباكا سياسيا حقيقيا فيما يخص هذا الملف الأصعب في العالم حاليا، كما ان تصريحات الخارجية الأميركية ونظيرتها الروسية تتضارب كل يوم، هناك شد وجذب، وهناك مفارقات عجيبة عند الحديث عن السلاح الكيميائي والتدخل العسكري"، مضيفةً: "روسيا تستميت في الدفاع عن النظام، وأميركا ومن ورائها فرنسا وبقية الاتحاد الأوروبي يهددون بالتدخل العسكري تارة ثم ما يلبثون أن يعودوا إلى الحديث عن أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة".
كما أضافت اننا "سنأخذ بعين الاعتبار أن روسيا عادت في مرحلة الرئيس فلاديمير بوتين إلى استعادة دورها العالمي، لكن ما الذي جعلها تصمد في وجه القوى الغربية أجمع وبهذه القوة، مع أنها فشلت أكثر من مرة قبل أزمة سوريا؟
روسيا لن تقوى على الوقوف في وجه القوى العظمى في الغرب إلا إذا كانت هناك إشكالات لدى تلك القوى، وإشكالات أميركا وأوروبا فيما يخص الأزمة السورية تكمن في حسابات الربح والخسارة، والبدائل الممكنة عن نظام الأسد، ومعادلات الأمن الإسرائيلي، وإذا ما تمكنت من وضع حلول لتلك المعادلات والتوصل إلى نتائج جيدة فستحسم أمرها فورا".
النهاية
التعليقات