
وشدد السديس على ضرورة حفظ العقل من الأفكار المشتتة والفتن المنتشرة، وموضحا أنه على الرغم من استهداف المملكة من أعدائها إلا أنها سلمت من كل الأيديولوجيات والثقافات والحزبيات المقيتة.
وأضاف: "قد نختلف في الرأي والحوار لكن يجب أن يكون ذلك بناء على ثوابت هذه البلاد وأمنها ودينها وليكن لك وجهة نظر ولتعتز بالحوار المبني على الدليل وعلى مقاصد حفظ أمن البلاد بلغة الأدب، وأن يحصن الشباب عن كل المؤثرات وذلك بالتبصر بالعواقب، وأن الأسرة والبيت والمجتمع والمدرسة والأستاذ والجامعة والإعلام مطالبون بالتعاون على البر والتقوى”.
النهاية
التعليقات