
وأكد أن السفارة تعمل وفق إجراءات تضمن متابعة أوضاع الرعايا في ظل التدهور الأمني الذي تشهده لبنان.
وأوضح السفير، في تصريحاتٍ خاصة لـ صحيفة الشرق، أنه تلقى عدة اتصالات من جهات حزبية ورسمية في لبنان تعتذر عما حدث وتعد بعدم تكراره.
وقال السفير السعودي: "إنه اتصل هاتفيا برئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتقدم بمذكرة خطية إلى وزارة الخارجية اللبنانية احتجاجاً على قيام عناصر من حزب الله بتوقيف سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة في بيروت، بمنطقة غاليري سمعان بولفار كميل شمعون، حيث عمد عناصر الحزب على تصوير كافة وثائق سائق السيارة والأوراق العائدة للسفارة قبل أن يطلقوا سراحه".
وكشف عسيري أنه فور إبلاغه بحادثة السيارة الدبلوماسية سارع إلى الاتصال بالمرجعيات الأمنية والسياسية وكبار مسؤولي حزب الله وحركة أمل واعترض على الواقعة ثم أرسل مذكرة احتجاج إلى وزارة الخارجية اللبنانية تعبيراً عن الاستياء من هذا التصرف غير المسبوق تجاه بلدٍ شقيق يعمل لأجل رفعة لبنان واستقراره، مشيراً إلى استنكار عددٍ كبير من المسؤولين والقيادات في لبنان لما حدث.
في سياقٍ متصل، شدد عسيري على أن الدبلوماسية السعودية معروفة بانفتاحها على كافة المذاهب والقوى السياسية اللبنانية ولا تفرق بين فريق وآخر بل تنظر إلى جميع القوى والفرقاء على أنهم لبنانيون وليس على أساس انتمائهم المذهبي أو الحزبي.
وبيَّن أن المملكة تسعى إلى تفعيل العلاقات مع الجميع بما يخدم مصالح المملكة ومواطنيها ومصلحة لبنان وشعبه بكافة أطيافه، وتابع أن المواقف التي تتخذها المملكة تجاه لبنان ليست لخدمة فئة دون أخرى «فالدعوة إلى الحوار الوطني مثلاً هي لمصلحة كل اللبنانيين والدعوة إلى المصالحة والمصارحة كذلك»، حسب قوله، مذكّراً بأن هذا كان دأب المملكة منذ تأسيس العلاقات بينها وبين الدولة اللبنانية وهو ما ستستمر عليه.
النهاية
التعليقات