ريابكوف: محاولات واشنطن لإستصدار قرار أممي ضد سوريا غير منطقية

وأكد الدبلوماسي الروسي أن فريقا من خبراء (الاسلحة الكيماوية التابعين لـ)الأمم المتحدة سيتوجه إلى سوريا في 25 سبتمبر/أيلول.
شبکة تابناک الاخبارية: وصف سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي المحاولات الأميركية الرامية إلى دفع مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يهدد سوريا بأنها غير منطقية.

وقال ريابكوف في كلمة ألقاها أمام أعضاء مجلس الدوما الروسي اليوم الثلاثاء (24 سبتمبر) إن الجانب السوري أكد إرادته الطيبة بانضمام دمشق إلى معاهدة حظر السلاح الكيميائي.

وأكد الدبلوماسي الروسي أن فريقا من خبراء (الاسلحة الكيماوية التابعين لـ)الأمم المتحدة سيتوجه إلى سوريا في 25 سبتمبر/أيلول.

وكان فريق من مفتشي الأسلحة الكيماوية التابعين للامم المتحدة -يضم 20 عضوا- زاروا سوريا قبل ثلاثة ايام من حادث الاربعاء 18 اغسطس (استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق)، للتحقيق في تقارير سابقة عن استخدام اسلحة كيماوية في الحرب الدائرة ضد سوريا.

الى ذلك، قد وافقت دمشق السبت 14 سبتمبر على اتفاقية 1993 التي تحظر الاسلحة الكيميائية وعلى تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة وروسيا بشان تفكيك الاسلحة الكيميائية السورية.

النهاية

تابعنا

ريابكوف: محاولات واشنطن لإستصدار قرار أممي ضد سوريا غير منطقية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا