
وأثناء تواجده هناك طُلب منه تسليم ابنه سلمان للشرطة بأسرع وقت وفي حال عدم تسليمه أو تسليم نفسه فاجئوه بتهديدهم له أنهم سيقوموا بالهجوم على منزلهم أو أي منزلٍ يأوي سلمان.
وبالرغم من هذا التهديد اللاإنساني والمنافي لجميع المبادئ والقيم الإسلامية والقوانين الوضعية، إلا أن الحاج علي الفرج رد عليهم بكل ثبات أن ابنه المطلوب رجل وأنه أدرى بمصلحة نفسه.
وقد أفاد مقربون ان الحاج علي تم تصويره أثناء التحقيق معه، وهذا التصوير سيثبت التطور الخطير الذي تقوم به الآلة القمعية من تهديد الآمنين بمداهمة منازلهم في حال رفضهم تسليم أبناءهم المطلوبين ظلما للتعذيب والسجون المظلمة.
النهاية
التعليقات