
كما كشف نعيم، فى مقابلة مع وكالة الأناضول، أن مصر ستبقى الوسيط بين حركته وإسرائيل، فى حال نشبت أى معارك مسلحة بين الجانبين.
وقال نعيم: إن "الاتصالات بين السلطات المصرية والحكومة فى غزة- رغم أجواء التوتر العام بين الجانبين- مازالت مستمرة بشكل دورى سواء لبحث أوضاع معبر رفح أو التهدئة مع الجانب الإسرائيلى، أو بعض القضايا المتعلقة بالشئون الحياتية للشعب الفلسطينى".
وأوضح نعيم أنه جرت اتصالات، يوم الجمعة، بين الحكومة فى غزة والسلطات المصرية تم خلالها بحث تهدئة الأوضاع فى القطاع والتوسط لدى إسرائيل لإعطاء فرصة للطواقم الطبية، للبحث فى موقع أحداث جنوب شرق القطاع لانتشال جثامين قتلى عناصر كتائب القسام.
ولم يتسن الحصول على تعليق فورى من الجانب المصرى حول ما ذكره نعيم، من إجراء تلك الاتصالات.
النهاية
التعليقات