نطعمهم من نفطنا فيفجروننا بقنابلهم، هل من يفعل ذلك طيب النسب؟

والقضية في حقيقتها هي اصطفاء من قبل الله لأفراد ليكونوا شهداء على الناس ودماء هؤلاء ستكون السبب في نهضة امة لكنكم انظروا الى التفاوت بين كرم الطبع بين اهل الجنوب والوسط حيث يطعمون العراقيين كافة من ثروات ارضهم بينما يقابلونهم بدناءة وخسة ليست لها مثيل.
شبکة تابناک الاخبارية: الجنوب يطعم العراق بكرمه ونفطه لكن من خبثت طينته يقابل هذا الكرم بكل وقاحة وقباحة بلئامة أصله وبنفسه الليئمة الحقيرة فيقتل الاطفال والنساء والشيوخ من غير ذنب ارتكبوه ويفخخ الشوارع والحسينيات.

هؤلاء هم احفاد يزيد بن معاوية الذين يهددون اليوم المواكب الحسينية وهم مثلما فعلوا في الماضي بقطع ايدي وارجل الزائرين هم يكررون افعال آبائهم واجدادهم، والمسألة ليست اختلاف فكري بشأن قضية معينة لأنه من غير المعقول أن توافق عقيدة كافرة ظالمة بقتل اناس ابرياء فمابالك بدين الاسلام الرحيم!

والقضية في حقيقتها هي اصطفاء من قبل الله لأفراد ليكونوا شهداء على الناس ودماء هؤلاء ستكون السبب في نهضة امة لكنكم انظروا الى التفاوت بين كرم الطبع بين اهل الجنوب والوسط حيث يطعمون العراقيين كافة من ثروات ارضهم بينما يقابلونهم بدناءة وخسة ليست لها مثيل.

النهاية

تابعنا

نطعمهم من نفطنا فيفجروننا بقنابلهم، هل من يفعل ذلك طيب النسب؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا