نشطاء الحراك الأردني من القيود بالسلاسل إلى الإفراج المفاجيء وحكومة النسور تتجه للشعبية

غنمة أوضح أن قرار الإفراج عن المعتقلين فاجأه وزملاءه مما فضّلوا على إثره تحويل نشاطهم من زيارة سحويل لمتابعة إجراءات تكفيله وخروجه من السجن.
شبکة تابناک الاخبارية: بدأت إجراءات الإفراج عن 9 من معتقلي الحراك السياسي الأردني بكفالة عدلية بعد إعلان غير متوقع من رئاسة الوزراء للإفراج عنهم.

وأطلع الرئيس الدكتور عبد الله النسور صباح الأحد فريقه الوزاري على قرار محكمة أمن الدولة الأردنية بالإفراج عن تسعة من معتقلي الحراك السياسي الأردني؛ في الوقت الذي كان وفد من نقابة المهندسين في طريقه لزيارة أحد الموقوفين.

وكان الوفد يعتزم زيارة المهندس الموقوف رامي سحويل بعد الجدل الذي ثار إثر اقتياد الأخير للمثول أمام المحكمة مكبّل اليدين والقدمين الأربعاء الماضي، حسب ما قال رئيس لجنة الحريات في النقابة المهندس ديب غنمة لـ”رأي اليوم”.

غنمة  أوضح أن قرار الإفراج عن المعتقلين فاجأه وزملاءه مما فضّلوا على إثره تحويل نشاطهم من زيارة سحويل لمتابعة إجراءات تكفيله وخروجه من السجن.

وطالبت العديد من الهيئات والجهات الحقوقية الحكومة الأردنية بالإفراج عن معتقلي الحراك على مدار أشهر، إلا أن جميع مطالباتها باءت بالفشل، خصوصا مع تسريبات وزارية تتحدث عن انقسام في الرأي بين أفراد الفريق الوزاري نفسه حول قضية الحراكيين والتعامل معهم.

ويواجه النسور وحكومته في الآونة الأخيرة موجة من الاحتجاجات، على رأسها اعتصام العاملين في صحيفة الرأي المحلية والذي كان يطالب بصورة أساسية بكفّ يد الحكومة عن صحيفتهم، وتطورت هتافاته لإسقاط مجلس إدارة الصحيفة والحكومة؛ الأمر الذي ربطه المراقبون بالإفراج عن المعتقلين اليوم.

ويرى المراقبون أن الإفراج عن المعتقلين يكاد يكون أقرب لرفع شعبية الحكومة منه لأي شيء آخر، خصوصا وهي من تواجه انتقادات دولية بسبب انخفاض منسوب الحريات في المملكة.

من وجهة نظر ثانية، قد يأتي الإفراج عن معتقلي الحراك في هذا التوقيت لتبرهن الحكومة الأردنية على مسيرها وفق خطة في إغلاق الملفات العالقة، خصوصا بعد إعلان صندوق النقد الدولي السبت ان "اداء الاقتصاد الأردني يتبع المسار المحدد له، مرتكزا على أساس من السياسات السليمة”، ما يعطي الحكومة بعض الأريحية في الجانب الاقتصادي.

في الأثناء تستكمل هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك إجراءات تقديم طلبات الكفالة واستكمال إجراءات الافراج عنهم، معلنة أنها ستحاول جهدها إسقاط التهم عنهم ولن تكتفي بتكفيلهم.

وبالإفراج عن المعتقلين: باسم الروابدة، هشام الحيصة، معين الحراسيس، منذر الحراسيس، رامي سحويل، ثابت عساف ، طارق رزق جميل ، مؤيد الغوادرة، يبقى 4 من موقوفي الحراك في السجون الأردنية وهم: همام قفيشة، أيمن البحراوي، ضياء الدين الشلبي، محمد ممدوح، الذين أوقفوا مؤخرا على حملهم لشعار ميدان رابعة العدوية في مصر.

ويُحاكم أكثر من ١٤٠ ناشطاً سياسياً أمام محكمة أمن الدولة بتهم مثل التجمهر غير المشروع وإطالة اللسان على الملك وتقويض نظام الحكم والعمل على تغيير الدستور وغيرها، تتراوح العقوبة القصوى لها من ثلاث سنوات إلى الحكم بالإعدام.

النهاية

تابعنا

نشطاء الحراك الأردني من القيود بالسلاسل إلى الإفراج المفاجيء وحكومة النسور تتجه للشعبية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا