
ولفت أوغلو إلى أن (التعاون الإسلامي) تعمل من خلال دولها الأعضاء في الأمم المتحدة، والمجموعة الأوروبية هناك على استصدار قرار سيعلن قريبا حول وضع الأقلية المسلمة في ميانمار.
على صعيد آخر، سلط الأمين العام لـ (التعاون الإٍسلامي) الضوء على أهمية انعقاد جلسة خاصة بمنظمة التعاون الإسلامي في مجلس الأمن الدولي ، مؤكدا أن المنظمة باتت تشكل قوة ضغط في الأمم المتحدة.
النهاية
التعليقات