لماذا الغضب على اعدامهم هم يفخخون انفسهم من اجل اللحاق بحور العين ووزارة العدل تقدم لهم هذه الخدمة

ونستغرب من حماة الارهابيين في الخارج والداخل الذين يدافعون عن هؤلاء الارهابيين الذين ارتكبوا المجازر بحق الابرياء ...
شبکة تابناک الاخبارية: لماذا يعترض الارهابيون وعملائهم الموجودين في العملية السياسية على اعدام الارهابيين، فحتى لو لم تعدمهم وزارة العدل فإنهم سيعدمون انفسهم من خلال العمليات الانتحارية فلابد هم يشكرون وزارة العدل لأنها تقدم لهم الخدمة للحاق بحور العين وبشكل مجاني ومن دون أن يصرفوا دولاراً واحداً من أجل اللحاق بالجنة.

ونستغرب من حماة الارهابيين في الخارج والداخل الذين يدافعون عن هؤلاء الارهابيين الذين ارتكبوا المجازر بحق الابرياء ودعوة الحكومة بالكف عن اعدامهم فهؤلاء هم يفجرون انفسهم ويفخخون اجسادهم من اجل الوصول الى حور العين فلماذا الاعتراض على اعدامهم والاسراع بإلحاقهم بحور العين فإما انتم كاذبون ولاتعتقدون بالخرافات التي تتفوهون بشأن حور العين وان قضيتكم باطلة وان قصة الحور العين هي لخداع الجهلة والسذج وإما هدفكم بالدفاع عن هؤلاء المجرمين هو اخراجهم من السجون حتى يقتلوا المزيد من ابناء الشعب.

النهاية


تابعنا

لماذا الغضب على اعدامهم هم يفخخون انفسهم من اجل اللحاق بحور العين ووزارة العدل تقدم لهم هذه الخدمة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا