
فقد نشرت البي بي سي تقريراً عن مجزرة مزعومة بحق اطفال ونساء وقعت في بلدة النبك لكن اختلفت روايات المتحدثين عن تلك المجزرة فبعضهم ذكر ان لواء ذو الفقار الشيعي قام بتنفيذ مجزرة بحق الاهالي بينما ذكر آخرون ان المجزرة ارتكبتها قوات الجيش السوري، لكن الكذبة تفضح نفسها عندما نعرف بأن القوات السورية سيطرت على النبك فمن اين حصلوا على صور تلك المجزرة وهم قد فروا من البلدة بمجرد وصول الجيش السوري اليها.
وبعد الاستياء العالمي من صور قطع الرؤوس واكل الاكباد تحاول الجماعات المسلحة في سوريا أن تشوه صورة الشيعة وتقول بأن الشيعة يفعلون كذلك لكن العالم يعرف جيداً بأن هذه الاعمال هي ليست منهجاً شيعياً بل هي منهج اعدائهم.
النهاية
التعليقات