
وقال أبو الفتوح في حوار مع وكالة الأناضول إنه عرض تسهيل الحوار في السابق، لكن الطرفين اتسما بالعناد.
وكشف أبو الفتوح، بصفته أبرز وجوه ما يعرف بـ(الميدان الثالث) الرافض لحكم جماعة الإخوان المسلمين (المنتمي إليها مرسي) والجيش أيضا، عن أن قرار الحزب بالتصويت بـ(لا) على الدستور سيتغير إلى المقاطعة في حال "عدم تعهد السلطة الحالية بضمانات نزاهة العملية الانتخابية”.
وكشف أيضاً عن أنه بصدد تسجيل شهادته على الأحداث في مصر منذ عام 1984 في ثلاثة أجزاء، سيكون آخرها شهادته عن الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
النهاية
التعليقات