داعش تهدم مقام زوجة النبي ايوب بادلب وجامع الشيخ هلال بحلب

وكان مسلحو داعش، قاموا بقطع شجرة سنديان تاريخية يبلغ عمرها نحو 150 عاماً في بلدة أطمة بريف إدلب، بحجة أنها "تعبد من دون الله".
شبكة تابناك الاخبارية: اعلنت مصادر محلية في ريف ادلب أن مسلحي"دولة الإسلام في العراق والشام” (داعش) قاموا بتفخيخ وتفجير مقام قبة "ستي رحمة" زوجة النبي ايوب عليه السلام في قرية بلشون بجبل الزاوية بريف ادلب بحجة أنه "شرك بالله".

وبحسب المصادر فان ”قبة المقام كان يستخدمها الاهالي للاحتماء بها من الأمطار أثناء قطافهم الزيتون.

وكان مسلحو داعش، قاموا بقطع شجرة سنديان تاريخية يبلغ عمرها نحو 150 عاماً في بلدة أطمة بريف إدلب، بحجة أنها "تعبد من دون الله".

کما أقدم عناصر قيل إنهم تابعون لداعش على تفجير جامع قرية الشيخ هلال في ريف حلب الشمالي، وذلك بحجة وجود قبر قديم للشيخ "هلال" داخل الجامع الذي سميت القرية باسمه كما يقول سكان القرية.

ويعدّ جامع الشيخ هلال الجامع الوحيد في القرية الذي تقام فيه صلاة الجمعة والصلوات الخمس، والذي كان مركزاً تعليمياً لأبناء القرية، حيث كانت رابطة العلماء السوريين قد تكفلت برعاية معهد لتحفيظ القرآن في الجامع، وبلغ عدد الطلاب والطالبات المسجلين فيه قرابة المئة.

النهاية

تابعنا

داعش تهدم مقام زوجة النبي ايوب بادلب وجامع الشيخ هلال بحلب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا