
وقال أحد المغردين عبر هاشتاق أنشئ خصيصًا بمناسبة الزيارة: "إن العريفي يهاجم العراق من الأردن، رغم أن بغداد تمنح عمان هبات نفطية لا يمكن الاستغناء عنها".
وتابع آخر: "سينادي هنا بالجهاد في العراق وسوريا، ثم يتجه إلى لندن"، مشيرًا بذلك إلى رحلة قام بها الدكتور العريفي إلى العاصمة البريطانية بعد زيارته الشهيرة العام قبل الماضي إلى القاهرة.
وذكرت مغردة تدعى هدى أنها كانت تحب الدكتور العريفي، لكنها لم تعد تتعاطف معه بعدما أصبح يحرض الناس على الذهاب للقتال في مناطق فتنة دون أن يذكر شيئًا عن فلسطين رغم أنها مكان الجهاد الحقيقي.
وطالب كثير من المعلقين الحكومة والأجهزة الأمنية بترحيل الدكتور العريفي فورًا، وهو ما رد عليه محبون للشيخ بالرفض وابداء سعادتهم بوجوده بينهم.
النهاية
التعليقات