
كما أكد جمعة علي ضرورة وضع ثورتي 25 يناير وما أسماه بثورة30 يونيه ضمن مناهج التدريس حتى يتدارسها الأجيال.
يشار إلى الرئيس السابق محمد مرسي قد واجه نقدا لاذعا خاصة من التيار السلفي عندما سمح للسياح الإيرانيين بدخول مصر بدعوى أنه يفتح المجال للتشيع، علما بأن ذلك القرار كان في إطار ضيق لا يتعدى المزارات الأثرية بالأقصر وأسوان ونحوهما دون المزارات الدينية في القاهرة، فضلا عن أن مراقبين يرون أن مرسي لجأ إلى هذا الخيار كورقة ضغط إقليمية في ظل استشعاره توجهات من بعض دول المنطقة لوضع العراقيل أمامه، وهو ما تأكد بعد انقلاب الثالث من يوليو؛ حيث اتجهت هذه الدول لتقديم دعم قوي لسلطات الانقلاب.

التعليقات