هل اتفقت تل أبيب والرياض على شن عدوان على دمشق وحزب الله؟!

شبكة تابناك الاخبارية: ماذا يدور بين السعودية واسرائيل؟! تساؤل مطروح يفرض نفسه بقوة، في ضوء اللقاءات والاتصالات المكثفة التي يعقدها مسؤولو البلدين، مدنيين وعسكريين، فقد كشفت مصادر خاصة لـ (المنــار) عن أن طواقم أمنية وعسكرية واستخبارية سعودية واسرائيلية هي في حالة انعقاد منذ أكثر من عشرة أيام، وتقول المصادر أن الجانبين يعدان اتفاقية بينهما تتناول مجالات عدة، وهي اتفاقية تمنح اسرائيل حق استخدام الأجواء السعودية في حالات الحرب، والسماح للطيران المدني الاسرائيلي باستخدام أجواء المملكة اختصارا للمرات الجوية التي تمر بها الطائرات المدنية الاسرائيلية.

وتضيف المصادر، أن الأخطر في هذه اللقاءات هو مشاركة وفود رفيعة المستوى من الجانبين، وبشكل خاص أجهزة الاستخبارات، وقيادات هيئة الاركان، ولا تستبعد المصادر وجود خطط للعدوان على العاصمة السورية ومواقع الجيش السوري والحساسة منها خاصة، عشية انعقاد "جنيف2" وأيضا التحضير لشن عدوان على لبنان يستهدف حزب الله، في ضوء التصعيد الذي يمارسه فريق الرابع عشر من اذار الذي على ما يبدو ـ وفق المصادر ـ وبتعليمات من الرياض يقوم بتهيئة الأجواء والساحة اللبنانية لهذا العدوان.

النهاية

تابعنا

هل اتفقت تل أبيب والرياض على شن عدوان على دمشق وحزب الله؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا