
وهم الآن يخططون لمهاجمة المناطق الشيعية وجعل المعركة في المدن الشيعية ليقع فيها الخراب والدمار وليس في مدنهم التي انطلقت منها شرارة المؤامرات.
والعاقل هو من يحتاط لعدوه ويأخذ جانب الحيطة ويستعد لمجابهة الاعداء ولايتوقع من الآخرين أن يدافعوا عن مقدساته وهنا ادعو السيد مقتدى الصدر والشيخ الخزعلي وبقية المرجعيات الدينية والفصائل الشيعية المسلحة بتعزيز وجودها العسكري على اطراف كربلاء المقدسة والنجف الاشرف.
النهاية
التعليقات