
وتكشف تلك الوثيقة أن ابا بكر البغدادي حديث السن وهو يراجع "حجي بكر " في كل صغيرة وكبيرة، وكان ارسال ابو محمد الجولاني لسوريا هي واحدة من مقترحات "حجي بكر" لتوسيع عمل التنظيم بعد افوله في تلك الفترة في العراق وانشقاق الكثير من اعضائه وسفرهم الى سوريا ، فكانت الازمة السورية هي بمثابة إحياء لمنظمة "دولة العراق اللاسلامية" التي فشلت في كسب الشارع السني بعد النهضة العشائر ية وتأسيس الصحوات في تلك المناطق.
وقد جاء في تلك الوثيقة ايضاً " لما عرض العقيد حجي بكر على ابوبكر البغدادي الامارة في اجتماع خاص في الساعات الاولى من موت القائد البغدادي(الاول) والمهاجر ابدى ابوبكر تخوفه لكن العقيد حجي بكر طمأنه بانه سيتولى الدعم والمساندة من الخلف، هذا ما سر به البغدادي للمقربين ممن حوله من بداية قيادته".
وتكشف الوثيقة ايضاً بأن بكر حجي كان يخشى على ابي بكر البغدادي بأن يتأثر بأقوال وآراء القياديين في التنظيم من الدرجة الثانية لذا منع عليهم الاتصال به وجاء في الوثيقة " اول الخطوات الامنية التي قام بها العقيد ركن حجي بكر بتحصين قائد الواجهة ابوبكرالبغدادي من لقاء القيادات الفرعية حتى لا يخترقوه بالتاثير او التوجيه، واما بالنسبة الى تلقيهم لاوامر البغدادي فيكون عبر قيادات مجلس الشورى الذي شكله العقيد فيما بعد".
وجاء في الوثيقة ايضاً "اصبح العقيد حجي بكر ملازماً لابوبكر البغدادي لا يفارقه في اي مجمع مثل الوزير الشخصي له وهو في الحقيقة قائد الظل حتى اصبح ابوبكر البغدادي يشعر بامان كبير وامتنان للعقيد حجي بكر واصبح يرى انه الرجل الذي لا يفرط فيه"
وهذه صور ابو بكر البغدادي كما تم نشرها في موقع قاعدي وهو يأخذ البيعة لنفسه من قادة الكتائب المسلحة كما ورد على الموقع القاعدي وقد عقدت البيعة بولاية ادلب حيث يظهر ابو بكر البغدادي في الصور وهو شاب مراهق:
التعليقات