
وأشارت المصادر إلى أن لقاء المصالحة الثلاثي المرتقب قد یعقد بداية شهر رمضان لإنهاء التوتر في العلاقات السوریة المصریة مدخلا لإنهاء بعض الملفات المقلقة في الساحة العربیة وعلى رأسها، نزع فتيل الإنفجار الذي قد یعید لبنان مرة أخرى إلى أجواء الحرب الأهلية الطائفیة، وكذلك إنجاز ملف المصالحة في الساحة الفلسطینیة الذي یشكل تهدیدا كبیر لمصالح الشعب الفلسطیني.
وكشفت دوائر من إحدی الدول الخلیج الفارسي لـ (تابناک) أن دمشق تتمتع بثقل في الساحة العربیة ولها دور رئیسي لا یمكن تجاهله، وأن العدید من الملفات الصعبة المقلقة بحاجة الى تدخل سوري، وهذا دفع الملك السعودي الى زیارة دمشق والانتقال الى بیروت لتهدئة الاوضاع هناك.

التعليقات