علاقة داعش بالمخابرات السعودية وقصة تحويل مدينة سورية الى سعودية بالكامل!

المخابرات السعودية وضعت اجهزتها الاعلامية في خدمة داعش ولذا تمكنت هذه المنظمة المشبوهة من الانتشار على مدى العالم العربي والاسلامي بفضل ماتحصل عليه من امكانات هائلة .
شبكة تابناك الاخبارية: الخلاف الذي نشب بين الدعاة في السعودية ومقدم برنامج الساعة الثامنة داوود الشريان على قناة العربية كشف حقيقة اللعبة الحكومية في الاستفادة من داعش في سبيل تحقيق اغراض السلطة السعودية في التخريب خارج محيطها السعودي.

الدعاة كشفوا بانهم حصلوا على الضوء الاخضر في فتواهم بالجهاد في سوريا من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل فهو كان من اول المحرضين على الجهاد والقتال في سوريا.

داوود الشريان ركز في هجومه بما يخص دعاة الفتنة على الشيخ سلمان العودة برغم ان العودة كان من ابرز مخالفي ذهاب السعوديين الى سوريا ولكنه هوجم بسبب انتمائه السابق للإخوان المسلمين وعلاقته المتينة بالشيخ يوسف القرضاوي.

المخابرات السعودية لم تهاجم الدعاة الحقيقيين الذين دعموا داعش بالفتاوى ولم تقبض على العشرات بل المئات من التجار الذين يدعمون داعش بالاموال ولم تحد من موسم الهجرة الى سوريا حتى اصبح للسعوديين جيش جرار هناك تبلغ اعداده 12 الف مقاتل.

قبل ايام نشر على احدى المواقع المرتبطة بداعش تقريراً عن مدينة الرقة وفيه يتحدث الكاتب عن مجمل الاوضاع الاجتماعية والدينية في البلدة وفي خاتمة التقرير يفتخر الكاتب بان المدينة اصبحت بشكل كامل تشبه اية مدينة سعودية.

هذا انتصار كبير تحققه المخابرات السعودية حيث تمكنت من تحويل مدينة سورية الى سعودية ، لأن العهدة ليس بالافراد بل بالافكار التي يحملونها ، والآن الثقافة السائدة في تلك المدينة التي تقع تحت سيطرة داعش هي ثقافة سعودية وهابية.

ويجب عدم التقليل من ارقام السعوديين الذين ذهبوا الى الرقة وغيرها فهؤلاء استوطنوا الارض السورية وغيروا معالمها الحضارية وحولوها الى خراب في الافكار وركام في الاعمار ، ويجب ان لاننسى الآلاف الذين اطلقت السلطات السعودية سراحهم من السجون بشرط أن يذهبوا للجهاد الى سوريا.

المخابرات السعودية وضعت اجهزتها الاعلامية في خدمة داعش ولذا تمكنت هذه المنظمة المشبوهة من الانتشار على مدى العالم العربي والاسلامي بفضل ماتحصل عليه من امكانات هائلة .

وفي نفس الوقت الذي تدعم فيه السعودية داعش نجدها في المقابل تعمل محاكمات صورية وتدعم مكافحة الارهاب بالاموال وتزعم في الاعلام انها تعاديها " داعش نطفة نجسة زرعتها المخابرات السعودية بالتعاون مع اسرائيل لتدمير البلدان العربية والاسلامية"

علم داعش هو نفس علم السعودية لكمنه باللون الاسود غير انه سيمثل الوجه الاسود للسعودية وسياستها السوداء ضد البلدان العربية وحتى الافراد الذين ينتمون الى هذا التنظيم ربما سيتم زرع كراهة آل سعود في صدورهم غير انهم عملاء وينفذون السياسات العليا للسعودية وعلاقة المخابرات هي ليست مع الافراد بل مع رؤوس التنظيم.

النهاية

تابعنا

علاقة داعش بالمخابرات السعودية وقصة تحويل مدينة سورية الى سعودية بالكامل!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا