دبلوماسيون أمريكيون يكشفون حقيقة تورط الرئيس السابق في محاولات كثيرة للانقلاب على هادي

ونقل دبلوماسي عن مصدر حكومي يمني أن السلطات اليمنية "اعتقلت أخيراً بضعة عناصر من حزب الله في اليمن، يعتقد أنهم مدربون عسكريون".
شبکة تابناک الاخبارية: كشف دبلوماسيون أمريكيون، عن ما وراء الأحداث والقلاقل التي شهدها اليمن منذ تولي الرئيس عبدربه منصور هادي لمنصب رئيس الجمهورية خلفاً للرئيس السابق علي صالح.

وأوضح الدبلوماسي، أن أحد المشاركين الرئيسيين في إدارة هذه الأزمات وتمويلها هو سلف هادي السابق علي عبدالله صالح، مشيراً إلى ما يمتلكه من أموال طائلة، ووسائل إعلام مرئية ومسموعة ومقروءة يستطيع من خلالها خلط الأوراق.

وأشار إلى أن افتعال الأزمات من قبل الرئيس السابق، يأتي في إطار العمل على إضعاف سلطة الرئيس هادي، الذي بدا بعد أشهر من توليه السلطة يعمل عكس التيار الذي كان يقوده سلفه صالح.

ولفت إلى أن "أحداث تطرح علامات استفهام" عن سيطرة الحوثيين ليس فقط على أقصى شمال البلاد، بل أيضاً عن "توسعهم دراماتيكياً منذ أشهر حتى بسطوا سلطتهم على مناطق لا وجود فيها للحوثيين" الذين يملكون "أسلحة ثقيلة ودبابات لا يعقل أن يكونوا حصلوا عليها من إيران"، وثمة "ادعاءات عن حصولهم عليها من مخازن وقواعد عسكرية نهبها أنصار الرئيس علي عبد الله صالح خلال العملية الانتقالية" –حسب النهار اللبناني.

وتساءل كيف تمكن "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" من السيطرة على محافظة كاملة وجزء من محافظة محاذية في الجنوب، وعما إذا كان ذلك حصل من دون التعاون المساعد من البعض في السلطة.

كما تساءل عن الهجمات التي تحصل كل أسبوع تقريباً على منشآت الغاز والنفط والكهرباء في محافظة مأرب، مما تسبب بخسائر تصل إلى ما لا يقل عن خمسة مليارات دولار خلال السنوات الأخيرة، وعما إذا كان "أفراد من النظام السابق يقومون بهذه الأعمال ليقولوا إن هذه العملية الانتقالية غير نافعة وإن الرئيس عبد ربه منصور هادي غير قادر على ضبط الأمن والنظام، وإن الشخص الوحيد القادر على حكم اليمن هو علي عبد الله صالح".

ولا يزال علي صالح يعيش في صنعاء، ويؤكد مصدر أن "لديه الكثير من المال وكثير من وسائل الإعلام: محطتين تلفزيونيتين وأكثر من عشرة مواقع الكترونية"، وهو "يظهر على التلفزيونات بصفة دائمة في حملة هدفها إسقاط حكومة الرئيس الحالي".

وتحدث عن "أناس يتخوفون من أن تكون الأحداث في سوريا شجعت علي صالح على الذهاب في هذا الإتجاه" لأنه "يعتقد أن (الرئيس السوري بشار) الأسد تمكن من قلب الوضع لمصلحته. وبالنسبة إليه أيضاً، ما حصل في مصر يوحي إليه بأن في إمكانه إعادة عقرب الساعة إلى الوراء".

وأجاب دبلوماسي عن سؤال بأن لجنة الخبراء التي أرسلها مجلس الأمن للتحقيق في الإدعاءات عن شحنة أسلحة آتية من ايران لمجموعات في اليمن "لم تتوصل الى الإجماع على خلاصات حاسمة". لكن الحكومة اليمنية "وجهت رسائل تتذمر فيها من التدخل الخارجي ومن شحنات أسلحة ومال من ايران للحوثيين".

ونقل دبلوماسي عن مصدر حكومي يمني أن السلطات اليمنية "اعتقلت أخيراً بضعة عناصر من حزب الله في اليمن، يعتقد أنهم مدربون عسكريون".

وكانت السلطات اليمنية رفضت منح لبنانيين طلبوا المشاركة في تشييع أحد الزعماء الحوثيين تأشيرات دخول.

النهاية

تابعنا

دبلوماسيون أمريكيون يكشفون حقيقة تورط الرئيس السابق في محاولات كثيرة للانقلاب على هادي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا