
واشتملت رسالة بن محمود على تسع نقاط يبدأها بالحديث عن مبادرة الصلح التي اطلقها الشيخ المحيسني وانه كان من اول المبادرين لدعمها واسنادها.
اما النقاط التسعة التي طالب بن محمود ابوبكر البغدادي بتنفيذها فقد كان بينها قبول التحكيم وان يكون لدى دولة داعش متحدث واحد وليس عدد من المتحدثين الذين تتناقض تصريحاتهم.
ودعا بن محمود البغدادي بأن يصدر بياناً عاماً لأتباعه وأنصاره بالكف عن النيل من علماء الإسلام ودعاتهم وطالبه ايضاً بتشكيل لجنة شرعية من أهل العلم والدراية والعقل تُستَفتى في الأمور الهامة المُبهمة، "فأمر الإقتتال الداخلي لا يجتهد فيه إلا الراسخون في العلم، ولا يصلح أن يجتهد قائد سرية أو كتيبة بمفرده، فالأمر أعظم من ذلك "لا يزالُ المؤمنُ في فسحةٍ من دينِه، ما لم يصبْ دمًا حرامًا" (البخاري)، وضرر مثل هذا الإجتهاد يعود على الأمة كلها".
وفسر بن محمود الهجمة الاعلامية ضد داعش في العالم هو بسبب ماترتكبه من اعمال واخطاء مؤكداً " فهناك أخطاء يجب التعامل معها بحزم وقوة ، فالأمر ليس أمر جماعة ولا فئة، بل أمر الأمة ، فالله الله لا تؤتى الأمة من قبلكم .."
ويدعوه الى استعمال التقية والعمل السري بإخفاء الخلافات التي تحصل بين الفصائل وعدم ابرازها للعلن.
ويقول: فمثل هذه الأمور إذا خرجت للملأ تناهشها السفهاء ، واستغلها الأعداء ، وطار بها من يريد تصفية بعض الحسابات من مرضى القلوب" ..
النهاية
التعليقات