تيار سلفي جزائري يرفض دفن العلمانيين في مقابر المسلمين

وقال زراوي في بيان، الإثنين، انه "بسبب كفرهم ولأنهم ليسو من أهل الإيمان والإسلام والتوحيد، فلا يجوز ولا يحل دفنهم في مقابر الموحدين".
شبكة تابناك الاخبارية: دعا مسؤول مايسمى بـ"جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية" عبد الفتاح زراوي حمداش، إلى تخصيص مقبرة للمرتدين والملاحدة الجزائريين في الجزائر، على اعتبار أنه "لا يجوز ولا يحل دفنهم مع المسلمين في مقابر الموحدين".

وقال زراوي في بيان، الإثنين، انه "بسبب كفرهم ولأنهم ليسو من أهل الإيمان والإسلام والتوحيد، فلا يجوز ولا يحل دفنهم في مقابر الموحدين".

وذكر البيان الموجه إلى النظام والشعب الجزائري أنه "يوجد في الجزائر شريحة لا يستهان بها من الملاحدة والمرتدين، وإن كانوا يمثلون قلة قليلة، لأن أغلبية الشعب الجزائري بنسبة كاسحة غالبة مسلم ، ولكن يوجد بيننا ملاحدة ومرتدون وخارجون عن الإسلام ومارقون من الإيمان ومحاربون لدين وشريعة الرحمان، فإذا ماتوا دفنوا مع المسلمين في مقابرهم وهذا حرام ومخالفة لتعاليم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم".

وأضاف الشيخ السلفي: "نحن جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية نرفض قطعا أن يدفن هؤلاء الملاحدة والمرتدون معنا و في مقابرنا مع المسلمين".

النهاية

تابعنا

تيار سلفي جزائري يرفض دفن العلمانيين في مقابر المسلمين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا