
وأشار المحلل العسكري للصحيفة عاموس هرئيل في تقريرٍ له، إلى وجود حساب مفتوح بين حزب الله و"إسرائيل" منذ اغتيال رئيس أركانه عماد مغنية قبل أعوام، مرورًا باغتيال مسؤول كبير آخر مؤخرًا في بيروت وهو حسن اللقيس، يضاف إليها الغارة الأخيرة على قافلة الأسلحة.
وبحسب هرئيل فإن "حزب الله ينتظر الفرصة المناسبة لاستهداف إحدى الشخصيات الإسرائيلية الهامة في الخارج"، لافتًا إلى أنه "تم تشديد الحراسة على الشخصيات الهامة، وبخاصة في الخارج".
النهاية
التعليقات