خطيب جمعة طهران:

المقاومة والتفاف الشعب حول القيادة خيارات ايران لمواجهة العدو

ودعا خطيب جمعة طهران المؤقت الفريق النووي الايراني الى توخي الحذر خلال مفاوضاته مع مجموعة خمسة زائد واحد وعدم الوقوع في فخ الجانب الاميركي.
المقاومة والتفاف الشعب حول القيادة خيارات ايران لمواجهة العدو
شبكة تابناك الاخبارية: أكد خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله محمد علي موحدي کرماني، أن المقاومة والصمود والتفاف الشعب حول القيادة خيارات ايران لمواجهة العدو، مشيرا الى تهديدات المسؤولين الاميركيين المتمثلة بوجود الخيار العسكري على طاولة المفاوضات.

وجاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مصلى الامام الخميني (رض) بحضور حشد غفير من المصلين بالعاصمة طهران.

ودعا خطيب جمعة طهران المؤقت الفريق النووي الايراني الى توخي الحذر خلال مفاوضاته مع مجموعة خمسة زائد واحد وعدم الوقوع في فخ الجانب الاميركي.

واشار خطيب جمعة طهران المؤقت اية الله الشيخ محمد علي موحدي كرماني الى المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد وقال على الفريق المفاوض ان يدخل هذا المضمار براسمال التقوى لكي يتسنى له تخطي العقبات.

وتابع امام الجمعة ان على الفريق المفاوض ان يتوخى الدقة ويعلم بان مدرسة الامام علي عليه السلام تقر بالصلح مع العدو ولكنها ترفض مداهنة العدو ومساومته .

واكد اية الله موحدي كرماني ان اميركا هي الشيطان الاكبر ولاينبغي ان ننخدع بها وقال نسال الله ان لاتتمكن اميركا من خداع الفريق الايراني المفاوض.

وتابع خطيب جمعة طهران المؤقت ان العدو يحاول احيانا اتخاذ خطوة نحونا والايحاء بانه يتطلع الى التقارب ولكنه لايهدف من ذلك الاقتراب بل الخديعة وتوجيه ضربة قاصمة مستغلا اجواء الصلح والحوار.

واشار خطيب الجمعة الى لقاء اعضاء مجلس خبراء القيادة مع قائد الثورة الاسلامية وقال ان احدى ابعاد التصريحات المهمة لقائد الثورة الاسلامية خلال هذا اللقاء هي ضرورة معرفة الحدود مع العدو والوقوف على حقيقة العدو ومكره وان لاننخدع بابتساماهه .

ودعا آية الله محمد علي موحدي کرماني الفريق الايراني المفاوض الى معرفه حقيقة العداء الامريکي لکي يتمکن من اتخاذ القرارات الصحيحة والصائبة.

واشار موحدي کرماني الى تصريحات قائد الثوره الاسلاميه وعدم تفاوءل سماحته بنتيجة المباحثات وعداء امريکا لايران وقال ان شرمن تتحدث عن حق مجموعة 5+1 للجوء الى حق النقض (الفيتو) وان الحديث عن هذا الموضوع في الوقت الذي تجري فيه مباحثات بين ايران وهذه المجموعة، بعيد عن اللياقة والادب.

وقال انه لايمکن الوثوق باميركا حيث انها تتجسس حتى على حلفائها.

واشار خطيب جمعه طهران الى جانب آخر من تصريحات قائد الثوره الاسلاميه والتي اکد فيها سماحته على دور امريکا في انعدام الامن في المنطقة والعالم .

واوضح ان اميركا تواجه مشاكل جمة اليوم واضاف انهم يعلمون بان روح التطلع للاسلام بالمنطقة في تزايد وان هذا التغيير الذي طرا على المنطقة بدا يقض مضاجع المستكبرين.

وشدد على ان التدخل في شؤون البلدان لم يبق سمعة لاميركا وقال ان السخط من جرائم اميركا قد عم الدنيا وان شعار الموت لاميركا لم يبق منحصرا بايران الاسلامية.

وعن تصريحات الاميركيين فيما يتعلق ببقاء جميع الخيارات على الطاولة قال اية الله موحدي كرماني ان كان العدو يحتفظ بالخيار العسكري فان هذا الامر دليل ضعف اولا كما ان لدى ايران خيارات كثيرة لمواجهة ذلك نظير المقاومة والصمود والتفاف الشعب حول قائده وهذا اشد قوة من القنبلة النووية.

واکد قائلا ان العدو يظن بانه قادر على شل اداء الحکومه بواسطة الحظر لکن الشعب واقف وبکل ثقة وايمان الى جانب الحکومة ويدافع عن ثورته الاسلامية وذلك من خلال اعتماد اقتصاد المقاومة.

تابعنا

خطيب جمعة طهران:

المقاومة والتفاف الشعب حول القيادة خيارات ايران لمواجهة العدو

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا