لاريجاني ينتقد لقاء اشتون مع مدانة في احداث الفتنة

واضاف، ان الاوروبيين لايدركون مدى التشويه الذي يطالهم جراء هذا التصرف مؤكدا انه لايمكن مقارنة هذا العمل بقانون الحصانة القضائية وهو يختلف تماما عن هذه الممارسة".
لاريجاني ينتقد لقاء اشتون مع مدانة في احداث الفتنة
شبكة تابناك الاخبارية: انتقد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني لقاء مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في الخفاء مع مدانة في احداث الفتنة والشغب بطهران عام 2009 واعتبره "ليس من شأن الاوروبيين".

وفي كلمته خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي صباح اليوم الاربعاء ، وصف خطوة اشتون هذه بانها سيئة للغاية.

وقال، انه كان ينبغي عليها ان تتقدم بطلب مسبق الى وزارة الخارجية وفقل للبروتوكول "وليس من شأن الاوروبيين ترتيب لقاءات شخصية اثناء الزيارات الرسمية".

واضاف، ان الاوروبيين لايدركون مدى التشويه الذي يطالهم جراء هذا التصرف مؤكدا انه لايمكن مقارنة هذا العمل بقانون الحصانة القضائية وهو يختلف تماما عن هذه الممارسة".

وشدد لاريجاني على ان لقاء اشتون بمدانة في احداث الفتنة غير مقبول ولايرتبط بقانون الحصانة القضائية مطلقا.

واكد على ضرورة ان تولي وزارة الامن الاهمية والدقة حيال هذا الموضوع.

النهاية

تابعنا

لاريجاني ينتقد لقاء اشتون مع مدانة في احداث الفتنة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا