
وتابعت: "في هذا الموقف هل كان الأميركيين على علم بما يجري أم أنهم خدعوا”، متسائلةً "هل كان السبب امتناعهم إعداد الضربة وتنفيذها وصولهم لهذه المعلومات، لتدخل روسيا على الخط لتقايض الضربة بتسليم الأسلحة الكيميائية لتدميرها؟، وما هي بقية الأسرار، والمخاطبات والمعلومات التي جرت بين هذه الدول ليكون المواطن السوري ضحية ما جرى؟”.
ولكن الصحيفة تناست أن القضية حدثت عندما كان بندر بن سلطان يشرف على العمل الجهادي في سوريا وانه كان الممول الرئيسي لجبهة النصرة التي كانت تأخذ الاوامر منه.
النهاية
التعليقات