
وتقول المصادر أن الأمير بندر يغيب عن الوعي لساعات طويلة في اليوم الواحد، وأن جسده قد وهن ونحل الى حد كبير خلال الاسابيع الماضية، وهو الأمر الذي يفسر عدم وجود اي صورة له في الإعلام طيلة الأشهر الخمسة الماضية.
ويؤكد مسؤول سعودي أن عددا محددا من الأمراء المقربين جدا منه يزورونه في أحد قصور العائلة المالكة في مدينة أغادير المغربية، علما أن السم الذي زرق في بدن بندر هو من النوع القاتل في نهاية المطاف، لكنه يسري في الأوردة ببطئ شديد، ويقوم بتدمير الخلايا العصبية قبل أن يموت المُسمّم به، وهو ما يشير الى أن من سممه أراد قتله بشكل بطيئ لكي لايكتشف امر عملية الاغتيال.
النهاية
التعليقات