شرطي آل سعود يضع حذاءه على الحجر الاسود استهزاءاً بالمقدسات!

وتابعت المصادر، أن قوة أمن الحرم أصدرت قرارًا بنقل رجل الأمن، الذي تمّ تصويره لموقعٍ آخر بعد أن تمت ملاحظة وقوفه الخاطئ من قِبل غرفة العمليات بالحرم في حينه.
شبكة تابناك الاخبارية: قالت صحيفة "سبق” السعودية، اليوم الثلاثاء، إن رجل أمن سعوديا ضمن الطاقم الأمني المكلف بحراسة الحرم المكي، ظهر وكأنه يسند بحذائه على الحجر الأسود، موضحة أن تلك الصورة أثارت جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر كثيرون من رواد تلك المواقع أن وقفته كانت "مهينة”، خاصة أنه كان مرتدياً حذاءً عسكرياً.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حاولت التخفيف من الضجة أن رجل الأمن كان يرتدي جرابًا مطاطيًا طاهرًا في قدمه، للوقاية من حرارة الجو.

وتابعت المصادر، أن قوة أمن الحرم أصدرت قرارًا بنقل رجل الأمن، الذي تمّ تصويره لموقعٍ آخر بعد أن تمت ملاحظة وقوفه الخاطئ من قِبل غرفة العمليات بالحرم في حينه.

وتتلقى شرطة آل سعود دروساً في شركية اعتقادات المسلمين وكون الحجر الاسود ماهو الا حجر يعبد من دون الله ومنها الكعبة المشرفة التي ليست ذات قيمة أو شأن في عقيدة الوهابية وماهي الا احجاراً من صنع البشر ويتدربون على كيفية منع المسلمين من التبرك بهذه الامكنة المقدسة.

النهاية

تابعنا

شرطي آل سعود يضع حذاءه على الحجر الاسود استهزاءاً بالمقدسات!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا