
وبادر اهل السنة في العراق للتطوع في موقف يبرز الروح الوطنية لهذا المكون وانهم جزء من هذا الوطن وانهم لن يتخلوا عنه مهما كلفهم من ثمن فداعش تستهدف العراق كوطن ولاتفرق بين سني وشيعي وهي عازمة على تغيير خارطته دعماً لمشروع تقسيمي يهدف الى تفتيت الامة العربية والاسلامية خدمة لأعداء الوطن والامة.
وليعرف كل جاهل انخرط في صفوف داعش انه يعمل لصالح المخابرات الدولية المعادية لطموحات الشعب العراقي، وليس هناك انسان وطني وصاحب ضمير وجين يعمل لصالح داعش، وهم بلا شرذمة صغيرة سيتم دحرهم عما قريب من قبل ابطال الجيش العراقي وابناء العشائر الغيارى على اعراضهم.
النهاية
التعليقات