تبییض الأنظمة الدكتاتوریة مهنة تدر الأرباح على الشركات البریطانیة

إن الشركة رفضت التعلیق، لكنها تعمل لحساب الحكومة السريلانكية بعد قيام قواتها بقصف المدنيين وتنفیذ عمليات اعدام خلال المراحل الأخيرة للحرب ضد متمردي التاميل الانفصاليين عام 2009، والذي قاد الاتحاد الأوروبي إلى اسقاط سريلانكا من برنامج يمنح الوصول التفضيلي إلى أسواق الدول الأعضاء مقابل اعتماد هذه الدولة الاتفاقيات الدولیة المتعلقة بحقوق الانسان.
تبییض الأنظمة الدكتاتوریة مهنة تدر الأرباح على الشركات البریطانیة
شبکة تابناک الأخبارية: كشفت صحیفة الغاردیان الصادرة الأربعاء أن شركات علاقات عامة في لندن تكسب ملایین الجنيهات الاسترلینیة سنوياً للترويج لأنظمة أجنبية تملك أسوأ السجلات في العالم في مجال حقوق الإنسان، ومن بينها السعودية ورواندا وكازاخستان وسريلانكا.

وقالت الصحیفة إن شركات العلاقات العامة في لندن تكسب ما يصل إلى 2 مليون جنيه استرليني عن كل عقد لتقديم المشورة لحكومات تعرضت سجلاتها في قضايا مثل التعذيب والفساد وحرية التعبير للهجوم من قبل الهيئات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة الكومنويلث.

واضافت أن سیاسیین من روسيا ومدغشقر من بين الذين طلبوا المساعدة من شركات العلاقات العامة البريطانية لتلميع صورهم فيما وصفته جمعية مستشاري العلاقات العامة في المملكة المتحدة بـ"السوق المتنامية في قطاع العلاقات العامة في بريطانيا والذي يدّر 7 مليارات جنيه استرليني سنوياً".

وقالت إن الشركة رفضت التعلیق، لكنها تعمل لحساب الحكومة السريلانكية بعد قيام قواتها بقصف المدنيين وتنفیذ عمليات اعدام خلال المراحل الأخيرة للحرب ضد متمردي التاميل الانفصاليين عام 2009، والذي قاد الاتحاد الأوروبي إلى اسقاط سريلانكا من برنامج يمنح الوصول التفضيلي إلى أسواق الدول الأعضاء مقابل اعتماد هذه الدولة الاتفاقيات الدولیة المتعلقة بحقوق الانسان.

واضافت إن "تشایم بي إل سي" تُعتبر واحدة من الشركات الرائدة في مجال العلاقات العامة ویرأسها اللورد بيل مستشار رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت ثاتشر، وجاء نصف دخلها البالغ 67 مليون جنیه استرليني في العام الماضي من عقود أجنبية ومثّلت أيضاً حكومة زامبيا والتي اتهمتها منظمات حقوق الإنسان في أيار/مايو الماضي بإيواء المشتبه بهم في الابادة الجماعية في رواندا، إلى جانب شركة "بورتلاند" التي يرأسها تيم ألن نائب مدير المكتب الصحفي لرئيس الوزراء البریطاني الأسبق طوني بلير، وشركة "هيل و نولتون".

واشارت الصحيفة إلى أن شركة بورتلاند تقدم مشورات إلى الكرملين بشأن العلاقات مع البرلمان البریطاني والتعامل مع الأخبار السلبية في وسائل الاعلام في المملكة المتحدة، فيما نافست شركة هيل ونولتون على عقد قيمته أكثر من مليون جنيه سنوياً لتقديم المشورة لحكومة كازاخستان، والتي اتهمتها منظمة العفو الدولية هذا العام بالفشل في الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحقوق الانسان بموجب القانون الدولي.

تابعنا

تبییض الأنظمة الدكتاتوریة مهنة تدر الأرباح على الشركات البریطانیة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا