مركز دولي لدعم الحريات يطالب النظام البحريني بوقف الشحن الطائفي

إن جنوح السلطة لممارسات التمييز الطائفي والإزدراء الديني والتحريض على الكراهية أدى الى شيوع أمراض اجتماعية تتناقض مع أسس الديمقراطية ومبادئ التسامح والحوار وحق الاختلاف والتعايش الذي يجب أن يسود بين المواطنين مهما كانت قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم وطموحاتهم وآرائهم السياسية .
شبكة تابناك الاخبارية: طالب أحمد عمر مدير المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات السلطات البحرينية بايقاف خطابات الكراهية التي تمارسها أغلب وسائل الإعلام الرسمية، والتي تعبر عن الإزدراء الطائفي لمكون وطني رئيس في البحرين.

وأشار عمر إلى أنّ ازدياد خطابات الكراهية بالمنامة هو الأمر الذي أشار له الممثل الإقليمي للمفوضية السامية أحمد عبد السلام في شهر أبريل عندما قال: "لاحظنا ازدياد خطابات الكراهية في البحرين في الأعوام الأخيرة، وذلك من خلال رصد قام به الفريق التقني التابع للمفوضية، والذي يتواجد في البحرين منذ قرابة شهرين”.

وأشاد عمر بوثيقة الوحدة والتسامح بين الأديان التي أطلقها رئيس المجلس الإسلامي العلمائي مساء الثلاثاء بقصر الأمم المتحدة، داعيا السلطة البحرينية إلى تبنيها؛ لأنّها تشكل مبادئ أساسية لاحتضان مفاهيم التسامح والقيم الإنسانية النبيلة.

وأردف على هامش مشاركته في أعمال الدورة السادسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "إنَّ السلطات البحرينية تلجأ لمثل هذه الممارسات للهروب من تنفيذ توصيات بسيوني ومقررات جنيف وايقاف الانتهاكات"، مشيرا إلى أنّ "البحرين تحولت لدولة حاضنة للإضطهاد الديني وستصبح مشهورة بالتمييز الديني كما كانت جنوب أفريقيا مشهورة بالتمييز العنصري نتيجة لهذه الممارسات".

ودعا عمر المفوضية السامية إلى حث حكومة البحرين على تبني خطة عمل الرباط ومبادئ كامدن؛ خصوصا وأنَّ بيان المقرر الأممي الخاص بالحريات الدينية الأخير بعد ابعاد آية الله نجاتي أثار قلقنا من تنامي هذه الظاهرة المتأصلة داخل جسم الدولة التي لم تف بالتزاماتها بهذا الخصوص منذ عام 1970 عندما قطعت على نفسها وعدا أمام ممثل الأمم المتحدة "جو شباردي" بتأمين المواطنة المتساوية.

وفي السياق ذاته حمل مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان أثناء مشاركته في ندوة تخصصية بقصر الأمم المتحدة السلطة مسئولية تنامي معدلات الكراهية الطائفية والتطرف في البحرين معتبرا أن ارتفاع وتيرة التعصب العنصري وانتشار الكراهية الطائفية متوافقا مع أجندة السلطة وإعلامها المتورط في حملات التشهير والتحريض على الكراهية الطائفية

وأضاف السلمان: إن جنوح السلطة لممارسات التمييز الطائفي والإزدراء الديني والتحريض على الكراهية أدى الى شيوع أمراض اجتماعية تتناقض مع أسس الديمقراطية ومبادئ التسامح والحوار وحق الاختلاف والتعايش الذي يجب أن يسود بين المواطنين مهما كانت قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم وطموحاتهم وآرائهم السياسية .

وطالب السلمان المنظمات الدولية وأعضاء الأسرة الدولية الضغط على حكومة البحرين لإيقاف التحريض على كراهية الغالبية الشعبية والشروع في خطط عملية لتعزيز المواطنة المتساوية بين كافة المواطنين بصرف النظر عن العرق والدين والمذهب لكون ذلك يشكل ضمانة لتعزيز العدالة الاجتماعية ومنح الحقوق والحريات لكافة المواطنين بعدالة بعيدا عن الإقصاء والتمييز والحرمان.

النهاية

تابعنا

مركز دولي لدعم الحريات يطالب النظام البحريني بوقف الشحن الطائفي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا