بالصورة: المعارضة التركية تكشف عن معالجة قائد (داعش) في مستشفى أنطاكيا

وفي هذا السياق فجر محرم إنجه، نائب حزب الشعب الجمهوري (المعارض) في البرلمان التركي، مفاجأة من العيار الثقيل حين تحدث عن تلقي من أسماه "مازن أبو محمد" ...
شبكة تابناك الاخبارية: فيما تدور رحى المعارك على الأرض بين القوات العراقية والتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)" مصحوبة بأسئلة وجدل عمّا جرى في الموصل وما يجري فيها وفي صلاح الدين والأنبار وكركوك وديالى وعمّن خان وتورط مع التنظيم الإرهابي، تدور حرب سياسية وكلامية بين السلطات التركية متمثلة بحزب العدالة والتنمية الحاكم (الإخوان المسلمين) وعلاقاته المشبوهة مع (داعش) وتنظيمات إرهابية ومتشددة أخرى، والمعارضة التي انتهزت الأوضاع لتبرز أدلة تدين تورط الحزب الحاكم مع تنظيمات الإرهاب الدولي.

وفي هذا السياق فجر محرم إنجه، نائب حزب الشعب الجمهوري (المعارض) في البرلمان التركي، مفاجأة من العيار الثقيل حين تحدث عن تلقي من أسماه "مازن أبو محمد"، ووصفه بأنه قائد (داعش)، العلاج بإحدى المستشفيات التركية الحكومية في مدينة هاطاي على الحدود الجنوبية مع سورية، مستعينا بصورة فوتوغرافية للإرهابي في المستشفى.

النهاية

تابعنا

بالصورة: المعارضة التركية تكشف عن معالجة قائد (داعش) في مستشفى أنطاكيا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا