مسلحان يفجران نفسيهما في مبنى حكومي جنوب السعودية

وأوضحت "أنه وجد بحوزتهم عدد من الأحزمة الناسفة، والقنابل اليدوية، وقنابل المولوتوف، وعدد من الرشاشات وكمية ضخمة من الذخيرة".
شبكة تابناك الاخبارية: فجر مسلحان نفسيهما فجر اليوم السبت بعدما حاصرتهما قوات الأمن السعودي، منذ صباح أمس الجمعة في مبنى حكومي في منطقة شرورة (جنوب السعودية).

وقالت مصادر انه سيتم الإعلان عن إسميهما وعن أسماء الثلاثة الذين قتلوا صباح أمس، فورا الانتهاء من إجراء تحليل الحمض النووي.

وأكدت مصادر أن تفجير المسلحين لنفسيهما، أتى بعد مقاومة شرسة من قبلهما لقوات الأمن، استخدما فيها الأسلحة الرشاشة و رمي عدد من القنابل ضد رجال الأمن، ولم يصب أحد من قوات الأمنية بأي أذى طيلة فترة الحصار.

وأوضحت "أنه وجد بحوزتهم عدد من الأحزمة الناسفة، والقنابل اليدوية، وقنابل المولوتوف، وعدد من الرشاشات وكمية ضخمة من الذخيرة".

وكانت السلطات الأمنية السعودية أعلنت أمس عن مهاجمة ستة عناصر من تنظيم القاعدة لدورية أمنية في منفذ الوديعة، ما أسفر عن مقتل قائدها وأثنين من عناصر الأمن، وان قوات الامن نجحت في صد هجومهم، بقتل ثلاثة منهم، والقبض على الرابع وهو مطلوب لدى وزارة الداخلية، وفرار اثنين منهما إلى شرورة، وتمت محاصرتهما حتى فجرا نفسيهما.

النهاية

تابعنا

مسلحان يفجران نفسيهما في مبنى حكومي جنوب السعودية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان