
وعلمت «الأخبار» أن المسلحين حاولوا التقدم ليل السبت إلى مناطق في جرود عسال الورد إلى الجنوب الشرقي لبلدة عرسال، إلّا أن الهجوم أتى بنتائج عكسية، بعد وقوعهم في كمائن للجيش السوري وحزب الله، واستمرت المناوشات حتى ليل أمس، في ظلّ استخدام الجيش السوري مدفعيته الثقيلة. وليلاً، وصلت ثلاث جثث وأكثر من عشرة مصابين من المسلحين إلى مشفى ميداني في عرسال.
مصادر ميدانية متابعة أشارت إلى أن «المسلحين لا يتوقفون عن تنفيذ الهجومات ومحاولات التسلل إلى القرى اللبنانية، بالإضافة إلى محاولات التسلل إلى مناطق استراتيجية بغية إطلاق الصواريخ على القرى اللبنانية». وتوقّعت المصادر أن تتصاعد وتيرة العمليات العسكرية في الجرود في الأيام المقبلة، مؤكّدة أن «الانتشار الذي نفّذه الجيش اللبناني على طول الحدود مع القلمون يشكّل عائقاً أمام وصول المسلحين إلى القرى، لكنّه لا يسمح بالسيطرة على التلال المشرفة والمناطق الجردية الواسعة من الأراضي اللبنانية المتاخمة للقلمون».
وفي سياق متصل، عزز الجيش السوري مواقعه في منطقة تلكلخ القريبة من منطقة وادي خالد على الحدود اللبنانية الشمالية في الأيام القليلة الماضية. وأشارت مصادر ميدانية سورية إلى أنه «سجّلت قبل ثلاثة أيام تحركات معادية لمسلحين على مقربة من الحدود السورية، واتخذ الجيش والقوات الموالية له سلسلة تدابير بهدف منع أي تسلل أو اعتداء على نقاط للجيش انطلاقاً من الأراضي اللبنانية». وأشارت مصادر أمنية لبنانية لـ«الأخبار» إلى أن «المسلحين الذين فرّوا إلى منطقة عكار بعد سقوط قلعة الحصن بيد الجيش السوري يخططون لتنفيذ هجمات على نقاط للجيش السوري قريبة من الحدود اللبنانية».
النهاية
التعليقات