
وبحسب المصدر فإن "الإتفاق ينص على تسهيل النصرة، عبور معدات صناعية ضخمة، سبق لمقاتلي المعارضة ان صادروها قبيل خروجهم من المدينة الصناعية في حلب، والوقود الخام، مقابل سماح الأتراك للجبهة ببناء معبر سري شمال شرق مدينة إعزاز الحدودية”.
المصدر، كشف "أن النصرة تريد توطيد الثقة مع الأتراك، من اجل المساعدة على إدخال السلاح، وايضا الجهاديين الوافدين إليها، الذين يتطلعون لبناء إمارة إسلامية”، مضيفاً” لعب الوسطاء الأتراك من التجار الذين إستفادوا من شراء المعامل بأسعار متدنية، دورا كبيرا في إبرام الإتفاق غير المباشر بالإشتراك مع عدد من قادة لواء التوحيد الذين نالوا حصتهم ايضا”.
وأشار المصدر "إلى ان عدد من مقاتلي القاعدة، خصوصا من الشيشان وافغانستان وصلوا فعلا إلى الأراضي التركية، وينتظرون إدخالهم للأراضي السورية”.
النهاية
التعليقات