"داعش" يتراجع بعد غضب واحتجاجات اهالي الموصل ليعلن الإثنين عيدا

وأقدم مسلحو "داعش"، مساء الجمعة (25 تموز 2014)، على تفجير جامع النبي شيت ومرقد النبي جرجيس وسط الموصل، فيما يعتزمون نسف المنارة الحدباء والجامع الكبير.
شبكة تابناك الاخبارية: أفاد مصدر مطلع في محافظة نينوى بالعراق، مساء الاحد، بأن تنظيم "داعش" منع اهالي الموصل من الافطار يوم الاثنين، مشيرا إلى أن التنظيم عاد مرة أخرى بعد غضب الاهالي ليقرر أن أول ايام عيد الفطر هو الاثنين.

وقال المصدر ، إن "تكبيرات عيد الفطر تعالت من خلال مكبرات الصوت في مساجد مدينة الموصل بعد إعلان الوقف السني أن يوم الاثنين هو غرة ايام شهر شوال"، مبينا أن "مسلحي التنظيم منعوا هذه التكبيرات وأجبروا مؤذني المساجد على اعلان يوم الاثنين مكملا لعدة شهر رمضان".

وأوضح المصدر، أن "غضب الاهالي واحتجاجاتهم اجبرت عناصر التنظيم على الرضوخ لارادتهم، والسماح للمؤذنين بإعلاء تكبيرات العيد من خلال مكبرات الصوت في المساجد"، لافتا إلى أن "التنظيم أصدر بيانا في ساعة متقدمة من الليل ليعلن فيه الاثنين اول ايام العيد".

وأعلن ديوان الوقف السني، الأحد، أن يوم الاثنين سيكون أول أيام عيد الفطر وبداية شهر شوال.

يشار إلى أن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، أعلن الأحد، أن مدينة الموصل تشهد بداية انتفاضة شعبية ضد "داعش"، وفيما بين أن أهالي المحافظة بدأوا بتشكيل خلايا مسلحة لقتال الإرهابيين على خلفية تفجير المراقد الدينية، توعد مسلحي التنظيم بحساب "قريب".

كما أكد محافظ نينوى أثيل النجيفي، يوم الأحد (27 تموز 2014)، بدء انتفاضة شعبية ضد "داعش" استهلت بقتل أربعة أفراد من التنظيم الإرهابي في المدينة، وفيما أوضح أن عدة فصائل ضاقت ذرعا بتصرفات "داعش" عقب تفجير مرقد النبي يونس وتحركت ضده اعتماداً على إمكانياتهم الذاتية، لفت الى أنها مجاميع محلية هدفها إعادة الموصل لوضعها الطبيعي وطرد "الغرباء".

وأقدم مسلحو "داعش"، مساء الجمعة (25 تموز 2014)، على تفجير جامع النبي شيت ومرقد النبي جرجيس وسط الموصل، فيما يعتزمون نسف المنارة الحدباء والجامع الكبير.

كما أقدموا في (24 تموز 2014)، على تفجير مرقد وجامع النبي يونس (ع) الذي يعد أبرز الشواخص الحضارية والدينية في مدينة الموصل، فضلا عن تفجير مرقد الإمام ابو العلى فضلاً عن حسينية وجامع في المدينة.

يذكر أن مدينة الموصل الخاضعة كليا لسيطرة "داعش" شهدت، في (4 تموز 2014)، تفجير مرقد "الإمام السلطان عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب" بعدد من العبوات الناسفة جنوب شرق الموصل، كما فجر مسلحون في (25 حزيران 2014) بعبوات ناسفة مقام الإمام العباس في قرية الكبة (10 كم شمال الموصل)، اضافة الى تفجير حسينيتين في قرية شريخان العليا والسفلى (15 كم شمال الموصل).

النهاية

تابعنا

"داعش" يتراجع بعد غضب واحتجاجات اهالي الموصل ليعلن الإثنين عيدا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا