الأوقاف المصرية: فصل أي خطيب يتورط في "تكفير أو تخريب أو عنف"

وأعتبر جمعة خلال حوار تلفزيوني مساء الأحد، أن تنظيم داعش الإرهابي صنيعة القوى الاستعمارية الكبرى لزعزعة الاستقرار في الأمة العربية والإسلامية.
شبكة تابناك الاخبارية: أكد وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، أن أي خطيب يستغل المنبر للتكفير والحض على العنف والتخريب ويثبت عليه ذلك سيفصل فورًا ولا مكان له فى الوزارة.

وأعتبر جمعة خلال حوار تلفزيوني مساء الأحد، أن تنظيم داعش الإرهابي صنيعة القوى الاستعمارية الكبرى لزعزعة الاستقرار في الأمة العربية والإسلامية.

وتابع وزير الأوقاف المصرية أن الإقدام على التجديد في القضايا الفقهية والنظر في المستجدات العصرية وفي بعض القضايا القابلة للاجتهاد يحتاج إلى رؤية ودراية وفهم عميق وشجاعة وجرأة محسوبة وحسن تقدير للأمور في آن واحد، ورأى أن توحيد الخطبة ليس بهدف التضييق ولكن للتماسك، لأن الأمة تحتاج لأن تكون مترابطة ومتماسكة.

وقال جمعة، إن أي خطيب يستغل المنبر للتكفير والحض على العنف والتخريب ويثبت عليه ذلك سيفصل فورًا ولا مكان له فى الوزارة، مضيفاً، أن الوزارة ماضية في تطبيق القانون بعدم السماح لاعتلاء غير المتخصصين المنابر وعدم استغلالها سياسيًّا أو حزبيًّا.

النهاية

تابعنا

الأوقاف المصرية: فصل أي خطيب يتورط في "تكفير أو تخريب أو عنف"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا