
واعتبر العميد رجبي في حديث للصحفيين، ان فرض اجواء الحرب النفسية والترويج للشائعات من الاساليب الاعلامية المناهضة للجمهورية الاسلامية الايرانية وان هذه المحاولات يقصد من وراءها اثارة الرعب من المجموعات التكفيرية، مؤكدا ان الشعب الايراني لا ترهبه هذه الاساليب وان الامن المستدام ممكن تلمسه في المحافظة وفي البلاد بشكل عام.
واشار العميد رجبي، الى ان المجموعات التكفيرية صنيعة القوى الكبرى وعلى راسها الولايات المتحدة للحد من استتباع الدين الاسلامي وللتعويل على اضعاف النظام، بجانب الترويج للتخويف من الاسلام ( الاسلاموفوبيا).
التعليقات