مصالح انتخابية وتوافقات طائفية وراء صفقة أردوغان مع "داعش"

افادت تسريبات بان الصفقة تتضمّن تبادل ثلاثة سجناء من قيادات التنظيم الإرهابي، وهو الاحتمال الأقرب بالنظر إلى عدم نفي أردوغان ذلك، فقد قال الرئيس التركي: "سواء كان هناك مبادلة أم لا، فالأهم هو عودة 49 رهينة تركية".
مصالح انتخابية وتوافقات طائفية وراء صفقة أردوغان مع "داعش"
شبكة تابناك الإخبارية : تقول تقارير إعلامية، إن اسباباً انتخابية جعلت رئيس تركيا رجب طيب أردوغان يتفاوض مع تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي ويعقد صفقة معه، لإطلاق سراح الرهائن مقابل تقديم ضمانات بعدم مشاركة تركيا في الضربات الجوية الدولية أو أي عمل عسكري، ضد التنظيم في العراق أو سوريا.

واذا كانت الصفقة تمثل انتصاراً بحسب وصف اردوغان الا ان المعارضة التركية تعتبره هزيمة وتنازلا لتنظيم ارهابي بعدما

افادت تسريبات بان الصفقة تتضمّن تبادل ثلاثة سجناء من قيادات التنظيم الإرهابي، وهو الاحتمال الأقرب بالنظر إلى عدم نفي أردوغان ذلك، فقد قال الرئيس التركي: "سواء كان هناك مبادلة أم لا، فالأهم هو عودة 49 رهينة تركية".

وعدا الاسباب الانتخابية، فان هناك اسباب عقائدية وطائفية وراء الصفقة، فلو كان المحتجزون من العلويين الاتراك لما تحمس أردوغان لإطلاق سراحهم، ولذبحتهم "الدولة الاسلامية" منذ اليوم الاول لاحتجازهم.

 وأحتجز تنظيم الدولة الاسلامية نحو 46 مواطنا تركيا بينهم دبلوماسيون خطفوا من القنصلية التركية في الموصل عندما اجتاح التنظيم المدينة وهي ثاني أكبر مدن العراق في يونيو /حزيران.

و تهدف واشنطن إلى حمل أنقرة على التركيز على وقف تدفق المتشددين الأجانب وبينهم كثيرون من الولايات المتحدة وغرب أوروبا يعبرون أراضيها للانضمام للقتال في سوريا.

وكان مسؤول أمريكي قال ان "الكل يدرك أن الأتراك لهم وضع خاص"، في إشارة إلى سلامة الرهائن الاتراك وعدم رغبة دولة في مهاجمة دولة مجاورة خشية حدوث رد فعل انتقامي.

وقال مسؤولون أتراك إن تركيا وضعت قائمة تضم أسماء ستة آلاف شخص ممنوعين من دخول أراضيها للاشتباه في أنهم يسعون للانضمام "للمتشددين في سوريا" بحسب معلومات من وكالات مخابرات أجنبية.

وتسلط معضلة تركيا الضوء على طبيعة التحديات التي يواجهها تشكيل ائتلاف فعال من الدول التي لها مصالح والتزامات مختلفة في المنطقة.

ورغم تشديد تركيا على احترام التزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي الذي انضمت إليه في 1952 فقد عبر مسؤولون أتراك عن عدم استعدادهم للمخاطرة بحياة رهائنهم.

والسؤال اليوم بعد الافراج عن الرهائن هل سيصبح الموقف التركي ضد "داعش" أكثر جرأة.

تابعنا

مصالح انتخابية وتوافقات طائفية وراء صفقة أردوغان مع "داعش"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا